أوزمجو: تدمير الكيماوي السوري يتأخر حتى نهاية يونيو

المصدر: دمشق- (خاص)

قال رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد أوزومجو إن إزالة وتدمير أخطر المواد في ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية سيتأخر على الأرجح بسبب مشاكل لوجستية وأمنية ولكن الموعد النهائي لإزالة كل الأسلحة الكيماوية وهو نهاية حزيران/ يونيو المقبل ما زال قائمًا.

وقال أوزومجو للصحفيين في روما، الخميس، إنه واثق من إمكانية تدمير كل المواد الكيماوية بحلول نهاية شهر حزيران/ يونيو وهو موعد انتهاء المهلة للتخلص من برنامج سوريا للأسلحة الكيماوية والمواد المرتبطة به بالكامل.

وردا على سؤال “هل سيمكن الالتزام بالمهلة التي تنتهي في آخر آذار/ مارس لتدمير الأسلحة الكيماوية الرئيسية؟”، أجاب: “بما أننا لم نستطع الالتزام بمهلة 31 كانون الأول/ديسمبر 2013 فإن المهم من وجهة نظري هو مهلة نهاية حزيران/ يونيو 2014 لذا سنبذل أقصى ما في وسعنا للالتزام بها”.

وقال أوزموجو إن نقل مواد كيماوية أثناء حرب أهلية ينطوي على “صعوبات كبيرة” مجددًا الدعوة لجماعات المعارضة السورية للتعاون. وأضاف: “نقل هذه الأسلحة والمواد الكيماوية من المواقع في سوريا إلى ميناء اللاذقية هو مبعث القلق الأكبر”.

وقال أوزموجو إن السلطات السورية ذكرت أن جماعات معارضة هاجمت مخزنين للكيماويات منذ أكثر من أسبوع، مضيفًا أنه “لم يتسن التحقق من هذا من مصدر مستقل”، وأنه “لا يوجد دليل على أن المواد الكيماوية سقطت في أيدي جماعات معارضة”.

وأشار إلى أنه اجتمع مع وفد سوري الأربعاء في لاهاي لمحاولة معالجة المخاوف الأمنية. وقال: “يجري اتخاذ بعض الإجراءات الإضافية في الوقت الحالي لتقليل المخاطر. نأمل أن نتمكن من التحرك بسرعة نسبيا في الأسابيع القادمة”.

وأضاف إنه من المرجح أن تصل السفينة الأمريكية “ام.في كيب راي” المزودة بأجهزة للتخلص من غازات الأعصاب إلى البحر المتوسط بحلول نهاية هذا الشهر. وأن نقل المواد الكيماوية لن يستغرق أكثر من 48 ساعة.

ونشرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في وقت لاحق بيانًا يقول إن hوزموجو أكد في حديثه في روما أنه “لا يزال واثقًا من أن الموعد النهائي 30 حزيران/ يونيو المقبل لتدمير ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية بالكامل يمكن الالتزام به”.

وأشار إلى أن أكثر من 16 طنًا من المواد الكيماوية “الرئيسية” ووزنها الإجمالي 560 طنًا نقلت حتى الآن إلى السفينة الدنمركية.

وحين يكتمل تحميل كل المواد الرئيسية على السفينة الدنمركية فإنها ستنقلها إلى ميناء “جيويا تاورو” في جنوب إيطاليا حيث ستنقل إلى سفينة أمريكية ثم يجري تدميرها في البحر فيما بعد.

ومع تواصل التنسيق الدولي للتخلص من الترسانة السورية قال مصدران مطلعان إن بريطانيا ستمنح عقدًا لتدمير نحو 150 طنًا من المواد الكيماوية لشركة “فيوليا انفايرنومون” الفرنسية. وأضاف المصدران أنه “ستعالج المواد الكيماوية في محرقتها بميناء “ايلسمير” في تشيشر بإنكلترا”.

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أعلنت، الأسبوع الماضي، أن ألمانيا أكدت نيتها معالجة 370 طنًا من الفضلات الناجمة عن تدمير الكيماوي السوري.

وجاء ذلك بعد أن أعلنت وزارتا الخارجية والدفاع الألمانيتان أن ألمانيا ستدمر بقايا من الأسلحة الكيميائية السورية على أراضيها، وذلك في سياق نقل الدفعة الأولى من السلاح الكيماوي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث