المعارك تستمر بمدينة ملكال الإستراتيجية في جنوب السودان

المعارك تستمر بمدينة ملكال الإستراتيجية في جنوب السودان
المصدر: الخرطوم - (خاص) من ناجي موسى

تواصلت لليوم الرابع على التوالي الاشتباكات العنيفة بين الجيش الحكومي في جنوب السودان والمسلحين في شوارع مدينة ملكال، بينما حذر مجلس الشيوخ الأمريكي من وقف المساعدات لجوبا إذا لم يضع الطرفان المتحاربان حداً للصراع.

وتدور المواجهات بين طرفي النزاع من أجل السيطرة على هذه المدينة الاستراتيجية، المتاخمة للشمال، وتبدو المعارك الأعنف منذ اندلاع المواجهات في جنوب السودان في 15 كانون الأول/ديسمبر الماضي، بين الجيش وقوات نائب الرئيس المقال ريك مشار.

وأشارت الأمم المتحدة إلى معارك بالدبابات في وسط المدينة، في حين قال الناطق باسم الجيش، فيليب أغوير: “هناك معارك ضارية في ملكال”، نافياً أن تكون قوات مشار استولت على هذه العاصمة الإقليمية.

وفي المقابل أعلن المتحدث باسم المتمردين بجنوب السودان، العميد لول روي، الأربعاء أن قواتهم استولت على ملكال عاصمة ولاية أعالي النيل التي تشكل نقطة انطلاق للجيش الحكومي، وأضاف أن عشرات من الجنود الحكوميين غرقوا مع مدنيين أثناء فرارهم من المعارك.

وقال المتحدث باسم قوات المتمردين للصحافيين في اديس ابابا “أيضا كانت هناك معارك على بعد 15 كلم من جوبا وتم قتل ضابط برتبة عميد تابع للجيش الحكومي، كما تم الاستيلاء على أسلحة ودبابات”.

من جهة أخرى اتهم مشرعون أمريكيون زعماء جنوب السودان بالفشل في إقامة دولة، وتساءلوا عن جدوى إرسال الولايات المتحدة مساعدات بملايين الدولارات إلى هذه “الديمقراطية الناشئة”.

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية الأمريكي في جلسة خصصها مجلس النواب للقتال الذي يشهده جنوب السودان، إن هذا القتال يثير الامتعاض، وحمل مسؤوليته للزعماء السياسيين الذين اتهمهم بالفشل في بناء دولة “تسع الجميع”.

وفي وقت سابق اتهمت الأمم المتحدة طرفي النزاع بسرقة مواد غذائية ومساعدات إنسانية، ووصفت ذلك بأنه “غير مقبول على الإطلاق”.

ويجري الجانبان مفاوضات متعثرة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لبحث إقرار وقف لإطلاق النار والإفراج عن 11 من أنصار مشار اعتقلتهم سلطات حكومة الرئيس سلفاكير بتهم التورط في “المحاولة الانقلابية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث