الائتلاف السوري يتهم النظام باستخدام الغازات السامة بداريا

الائتلاف السوري يتهم النظام باستخدام الغازات السامة بداريا

دمشق – اتهم “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة” النظام السوري باستخدام غازات سامة في قصف مدينة “داريا” بريف دمشق الاثنين الماضي، وطالب في بيان أصدره الأربعاء “المجتمع الدولي ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بالتحقيق في التقارير التي تفيد بقيام نظام الأسد باستخدام الغازات الكيميائية السامة في ذلك الهجوم”.

ودعا “الائتلاف” في البيان إلى “اتخاذ الإجراءات اللازمة في حال تم التحقق من نقض النظام وانتهاكه للاتفاق المتعلق بتسليم أسلحته الكيميائية”.

وربط “الائتلاف” بين الهجوم وقرب انعقاد مؤتمر “جنيف2″، الذي يسعى لجمع ممثلين عن السلطة والمعارضة للتوصل لحل للأزمة المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات.

وقال مصدر في “المكتب الطبي” التابع للمجلس المحلي في داريا، لوكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس) أنّ الهجوم “تم بقنابل غازية”، مشيرًا إلى مقتل شخص على الفور، واثنين آخرين في وقت لاحق.

وأوضح أنّ المصابين ظهرت عليهم أعراض “التشنج العصبي والاختناق وانقباض الحدقات (في العينين) وزيادة المفرزات اللعابية”، وأنّ مستشفى المدينة “لا يملك أدوية نوعية وخاصة بمعالجة التسمم بالغازات الكيميائية”.

من جانب آخر، ذكر ناشطون أنّ عددًا من القتلى سقطوا جرّاء قصف قوات النظام مدينة الزبداني في ريف دمشق، وأكد الناشطون أنّ قوات النظام ألقت براميل متفجرة على المدينة، وأعقب ذلك قصف مدفعي شمل معظم أحيائها، بينما دارت اشتباكات بين قوات المعارضة والنظام في عدة مواقع حول المنطقة.

وتحدثت “شبكة سوريا مباشر” عن استهداف قوات النظام مزارع تحيط بمدينة خان الشيح في ريف العاصمة بالبراميل المتفجرة. وكان سكان تلك المزارع قد هجروها قبل نحو شهر، بسبب القصف المركز على المنطقة.

يأتي ذلك، في الوقت الذي دعت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، كافة أطراف الصراع في سوريا، إلى البدء بتطبيق هدنة تشمل كل الأراضي السورية، وبالسماح للمعونات الطبية الإغاثية من خلال الهدنة بالوصول إلى جميع المناطق المحاصرة، معتبرة أن هذه الدعوة بمثابة رسالة سلام بين يدي المؤتمر، وقد جاء في بيان “الشبكة” أنه ونحن: “على مشارف مؤتمر “جنيف2″ الذي سوف يعقد بين النظام السوري والمعارضة فإننا ندعو إلى البدء بتطبيق هدنة على الأراضي السورية يوقف فيها إطلاق النار بشكل تام ويسمح فيها للمعونات الطبية الإغاثية بالوصول إلى جميع المناطق المحاصرة، وهذا يعتبر بمثابة رسالة سلام بين يدي المؤتمر”.

وأضاف البيان: “ندعو روسيا وهي الشريك الرئيسي للنظام السوري الذي يقوم بالجزء الأعظم من الانتهاكات اليومية، عبر القصف بالبراميل المتفجرة وصواريخ بعيدة المدى، ويقوم بحصار عشرات الأحياء أن تضغط عليه لقبول وقف إطلاق النار والسماح بإدخال المساعدات إلى مخيم اليرموك وأحياء دمشق الجنوبية والغوطة الشرقية والغربية وأحياء حمص القديمة” .

ودعت “الشبكة”، “القوى الفاعلة ذات التأثير على الكتائب المسلحة أن تقوم بذات الدور، وأن تبدأ الهدنة في أسرع وقت ممكن وتستمر كافة أيام انعقاد المؤتمر .”

وأشارت “الشبكة” في بيانها: “نحن نرى في الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأن المندوب العربي والدولي الأخضر الابراهيمي يستطيع أن يقوم بهذه المهمة مستفيدًا من الزخم السياسي والرغبة العربية والدولية بالتوجه إلى مؤتمر “جنيف2″”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث