مستوطنون يحرقون مسجدا شمال الضفة الغربية

مستوطنون يحرقون مسجدا شمال الضفة الغربية
المصدر: رام الله- (خاص) إرم

أقدمت مجموعة من المستوطنين اليهود على إشعال النيران الأربعاء، بمسجد علي بن أبي طالب في بلدة “دير إستيا” شمال محافظة سلفيت شمال الضفة الغربية.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، لـ”إرم”، إن مجموعةً من المستوطنين اقتحموا البلدة وأحرقوا مدخل المسجد، قبل أن يقوم المواطنون بإخماد الحريق.

وأضاف دغلس أن المستوطنين كتبوا شعارات عنصرية ضد المسلمين والعرب على حائط المسجد، مشيرا إلى أن تعزيز المقاومة الشعبية وحدها الكفيلة لوقف هذه الاعتداءات.

من جانبه أوضح رئيس بلدية “دير إستيا” أيوب أبو حجلة لـ”إرم” أن المستوطنين أشعلوا النيران في السجادة على مدخل المسجد، ورشوا موادا حارقة على بعض قطع الأثاث، حيث امتدت النيران لأكثر من نصف متر داخل المسجد، قبل أن يستيقظ المواطنون ويهبوا لإطفائها.

وتعتبر هذه المرة الثانية التي يعتدي بها المستوطنون على مسجد البلدة، حيث خطوا قبل 9 شهور شعارات عنصرية عليه وأحرقوا 3 مركبات حول المسجد.

وبيّن أبو حجلة أن المعطيات تؤكد أن المستوطنين نفذوا اعتداءهم بحماية وتواطؤ من جيش الاحتلال، الذي قام باقتحام البلدة وأغلق مداخلها، كما انسحب من مدخل مستوطنة “ياتير” القريبة من القرية.

وتعرضت سلسلة مساجد في أنحاء متفرقة من محافظات الضفة الغربية، لعمليات إحراق متعمدة من قبل مستوطنين متطرفين خلال العامين الماضيين.

وكان المستوطنون هددوا خلال الأيام الماضية بشن اعتداءات على المواطنين بعد حادثة قصرا التي تمكن خلالها سكان القرية من احتجاز نحو 17 منهم أثناء مهاجمتهم حقول القرية في وضح النهار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث