هيئة التنسيق السورية تتسلم دعوة تشكيل وفد “جنيف2”

هيئة التنسيق السورية تتسلم دعوة تشكيل وفد “جنيف2”

دمشق – أعلن الدكتور منذر خدام (رئيس المكتب الإعلامي) في “هيئة التنسيق الوطنية” المعارضة، أنّ الهيئة تلقت الإثنين، دعوة رسمية من الأمم المتحدة الموجهة لـ”الائتلاف الوطني السوري” لتشكيل وفد المعارضة من قبل الأخير.

وأكد خدام لموقع “هيئة التنسيق” الإلكتروني، أنّ الدكتور المختار اللماني (الممثل المقيم للمبعوث الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي) قد قام الإثنين، بتسليم نص الدعوة إلى “هيئة التنسيق”، والتي تضمنت دعوة للمعارضة السورية لتشكيل وفد مشترك يمثلها في مؤتمر “جنيف2”.

وأوضح خدام أنّ نص الدعوة الموجهة للهيئة هو ذاته الذي وجهته الأمم المتحدة للسيد أحمد الجربا رئيس “الإئتلاف”.

وفي تصريح خاص لوكالة الأنباء الإيطالية “آكي”، بيّن خدام أنّ الهيئة لبت في 16/12/2013 دعوة السيد أحمد الجربا رئيس “الإئتلاف” للقائه في القاهرة للبحث في تشكيل وفد المعارضة والاستعداد لمؤتمر “جنيف2″، وقد مثل الهيئة في اللقاء وفد ترأسه المنسق العام حسن عبد العظيم، وكان في عضويته الدكتور هيثم مناع نائب المنسق العام، والشيخ رياض درار عضو المكتب التنفيذي ومدير مكتب الهيئة في القاهرة.

وشارك في اللقاء السيد قاسم الخطيب مسؤول في الإئتلاف مقيم في القاهرة. وبحث اللقاء جميع القضايا التي تخص المعارضة السورية، وخصوصاً موضوع تشكيل وفد موحد يمثلها في مؤتمر “جنيف2” يحمل قضية الشعب السوري ويدافع عن مطالبه وفق رؤية سياسية واضحة.

وقد وافق السيد الجربا على أربعة مسائل أساسية طرحها وفد الهيئة وهي: أولاً أن يحمل وفد المعارضة إلى المؤتمر اسم وفد المعارضة الوطنية السورية. وثانيًا أن يتشكل بصورة متوازنة من شخصيات تتمتع بـ “كاريزما” معينة وذات قدرة كبيرة على التفاوض. وثالثًاً أن يتسلح الوفد برؤية سياسية واضحة تحدد خياراته التفاوضية وتكتيكاته. رابعاً ومن أجل تنفيذ هذه المسائل اقترح وفد الهيئة على السيد الجربا تنظيم لقاء تشاوري لنحو أربعين شخصية معارضة من الائتلاف والهيئة وهيئات المعارضة الأخرى وكذلك الشخصيات المعارضة المستقلة، فوافق السيد الجربا.

وقال: “ونحن ننتظر رد “الائتلاف” للبدء بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه. ولدينا خشية حقيقة (قياساً إلى تجارب سابقة) أن يتعرّض “الائتلاف” لضغوطات فيتنكر لما تم الاتفاق عليه خصوصاً وأن الزمن يداهمنا جميعًا، وليس في صالحنا”.

وأكد خدام أنّ “هيئة التنسيق” هدفها الرئيسي من المشاركة في مؤتمر “جنيف2” هو ضمان مستقبل ديمقراطي حقيقي لسوريا، فإذا وجدنا أنّ المؤتمر لن يركز على هذا الهدف الذي هو روح “بيان جنيف1″، عندئذ تكون كل الخيارات مطروحة ومنها مقاطعة المؤتمر. إنّ الموافقة على بقاء نظام الاستبداد والفساد يعد خيانة لتضحيات الشعب السوري، فلا أقل من هزيمة الاستبداد والظفر بالحرية والديمقراطية لسوريا وشعبها.

وشدد خدام أنه لا بديل عن الحل السياسي للأزمة في سوريا، وأن المسار الوحيد المتاح هو ما يدشنه مؤتمر “جنيف2”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث