فشل دخول قافلة المساعدات إلى مخيم اليرموك

فشل دخول قافلة المساعدات إلى مخيم اليرموك
المصدر: دمشق- (خاص)

أكد مراسل إرم في دمشق أن قافلة المساعدات التي كان من المفترض أن تدخل الإثنين إلى مخيم اليرموك، منعت من دخول المخيم بسبب تهديدات من بعض الجماعات المسلحة الموالية للنظام. حيث كان من المفترض أن تدخل المساعدات عن طريق مدخل “السبينة” إلاّ أنه وبسبب رفض النظام السوري وتحديداً من يسمون “شبيحة شارع نسرين” فقد فشلت جهود إدخالها، وتجري حاليًا دراسة سريعة لإمكانية دخول القافلة من طريق آخر. وكان من يسمون “شبيحة شارع نسرين” المتواجدين إلى جوار المخيم، وتحديدًا عند بوابته الرئيسية، قد أفشلوا جهودًا سابقة لإدخال المساعدات للمخيم بحجة أنها تشكل إمدادًا لكتائب المعارضة المسلحة بالغذاء والدواء.

وكان من المفترض أن يتم الإثنين إدخال 6 شاحنات محملة بالمواد الغذائية والأدوية من مدخل المخيم الرئيس، إلاّ أنه وبعد فشل تلك المحاولات جرت محاولات أخرى لإدخال المساعدات من جهة مدخل “السبينة” وما زالت تلك الجهود تبوء بالفشل.

وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها منع إدخال القافلة من البوابة الرئيسية، علمًا أن القافلة الأولى التابعة لوكالة (الأونروا) قد منعت الشهر الماضي من دخول المخيم.

ومازال سكان المخيم ينتظرون أمام مستشفى فلسطين على أمل تلقي المساعدات بعد مدة الحصار الطويلة (183 يومًا)، حيث كان من المتوقع أيضًا أن تقوم الشاحنات ذاتها التي تنقل الأغذية والأدوية بنقل المرضى والحالات الحرجة إلى خارج المخيم.

وفي تصريح خاص لـ إرم لمسؤول في “جمعية القدس الخيرية”، رفض الكشف عن اسمه، أكد أن الأمور تراوح مكانها منذ أسابيع، وأن “الوضع في المخيم ينذر بكارثة، والناس تعيش مأساة حقيقية، فبعد أن وقع الاتفاق بين كافة الأطراف المعنية داخل وخارج المخيم، والقاضي بإدخال الأغذية والأدوية للمدنيين من الباقين في اليرموك، وعددهم نحو عشرين ألف فلسطيني ومثلهم تقريبًا من الأخوة السوريين، وكذلك السماح للمرضى والمسنين بالخروج لتلقي العلاج في المشافي المختصة، عبر آليات توافقنا عليها، بعد كل ذلك فوجئنا أن السلطات الأمنية السورية ومجموعات من المسلحين من داخل المخيم عملوا على تعطيل تنفيذ الاتفاق!!. وللأسف عدنا إلى نقطة الصفر”.

وأضاف: “جمعيتنا وبتوجيه من الأخوة قادة حركة الجهاد الإسلامي وفرت منذ أيام نحو 5000 سلة غذائية خصصت لأهلنا في اليرموك، كذلك وفرت وكالة (الأونروا) وجمعيات فلسطينية أخرى أطنان من الأغذية – نعم أطنان تكفي لإطعام مدينة بكاملها لفترة طويلة – وقد سعينا لإدخال هذه الأغذية أكثر من مرة، نحن وغيرنا من الهيئات والجمعيات الأجنبية والمحلية الأهلية الفلسطينية، غير أن طلباتنا هذه قوبلت بالرفض من قبل السلطة الأمنية المتواجدة عند حاجز مدخل المخيم، دون إبداء أي أسباب”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث