أمن أزواد واللاجئون يتصدّران مباحثات الرئيسين المالي والموريتاني

أمن أزواد واللاجئون يتصدّران مباحثات الرئيسين المالي والموريتاني
المصدر: نواكشوط- (خاص) من محمد سالم الخليفة

أنهى الرئيس المالي الحاج إبراهيم بوبكر كيتا الأحد زيارة لموريتانيا استمرت ثلاثة أيام بحث خلالها مع الرئيس محمد ولد عبد العزيز أهم أوجه التعاون.

وكان على رأس مباحثات الرئيسين المالي والموريتاني ملفا: الأمن في إقليم أوزاد المضطرب الواقع على الحدود الموريتانية المالية، وأوضاع مئات الآلاف من اللاجئين الماليين إلى موريتانيا.

وعقد الرئيسان سلسلة من المباحثات حضرها عدد من الوزراء والمسؤولين الأمنيين في البلدين تناولت سبل تعزيز الأمن على الحدود ومواجهة الأنشطة الإرهابية وعصابات التهريب والمخدرات التي تنشط في المنطقة وتتخذ من مسالك الصحراء الوعرة ملاذات آمنة.

كما تم بحث الضمانات اللازمة لضمان عودة كريمة لمئات الآلاف من اللاجئين الماليين في موريتانيا الذين شردتهم الحرب التي شهدها الإقليم بين القوات الفرنسية مدعومة بقوات إفريقية، وبين الجماعات الإرهابية المسلحة التي بسطت سيطرتها على الإقليم بعيد الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس المالي آمادو توماني توري.

ولم يغب عن الزيارة الاهتمام بالجانب الاقتصادي؛ حيث أدى الرئيس المالي زيارة لعدد من المنشئات والشركات الفاعلة في المجال في العاصمتين السياسية نواكشوط والاقتصادية أنواذيب، واطلع على سير العمل فيها، وبحث مع القائمين عليها سبل تعزيز التعاون بين البلدين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث