خطط لتأسيس بديل عن الائتلاف الوطني السوري

خطط لتأسيس بديل عن الائتلاف الوطني السوري
المصدر: إرم- (خاص)

أكدت مصادر في المعارضة السورية أن “مؤتمر قرطبة”، المزمع عقده قبل مؤتمر جنيف2 بعشرة أيام، سيناقش ولادة كتلة معارضة بديلة لـ”الائتلاف الوطني”.

وأشارت المصادر إلى أن عددًا من المشاركين في المؤتمر يريد للجسم البديل، كما وضعت مسودة إنشائه سلفًا، أن “يكون عامل ضغط سياسي على الائتلاف بصفته بديلاً محتملاً له”، وفي حال كانت ظروف جلسات المؤتمر مواتية سيطرح موضوع اقتراح سياسي للتحضير لانتخابات رئاسة الجمهورية في عام 2014.

وحول أسباب حصول استقالات وانسحابات من الائتلاف الإثنين، عزت مصادر مطلعة – كما بينت صحيفة “المستقبل” اللبنانية – إلى أن رياض حجاب ومصطفى صباغ هما اللذان يقفان وراء هذه الانسحابات برغم أن حجاب وقبل يوم من اجتماع الائتلاف زار الجربا وابلغه نيته الترشح لرئاسة الائتلاف وأنه مستعد في حال خسارته أن يكون مساعدًا للجربا في عمله على رأس الائتلاف، إلاّ أنه بعدما خسر المعركة الانتخابية حصلت الانسحابات. وأوضح المصدر أن الدعوة إلى مؤتمر جنيف2 تضمنت بوضوح السعي لتشكيل حكومة انتقالية ذات صلاحيات كاملة وأن مرجعية “جنيف2” هي مقررات “جنيف1”.

وأكد بيان صادر عن “الائتلاف الوطني السوري” أن هيئته العامة في دورتها الحالية “لم تبحث في موضوع مؤتمر جنيف2، ولم تقرر بعد مشاركتها فيه حتى الآن”.

وأشار البيان إلى أن “الهيئة العامة للائتلاف ستناقش موضوع المشاركة في المؤتمر الجمعة 17 من الشهر الجاري، خلال اجتماع مخصص للموضوع”.

على صعيد آخر، توعدت الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” الثلاثاء بـ”سحق” مقاتلي المعارضة السورية الذين تخوض مواجهات عنيفة ضدهم منذ أربعة أيام، معتبرة أن أعضاء “الائتلاف” المعارض باتوا “هدفًا مشروعًا” لها، وذلك في تسجيل صوتي للمتحدث الرسمي باسمها بثته مواقع جهادية.

وقال الشيخ أبو محمد العدناني متوجهًا إلى مقاتلي هذا التنظيم الجهادي “احملوا عليهم حملة كحملة (أبو بكر الصديق) واسحقوهم سحقًا وإدوا المؤامرة في مهدها وتيقنوا من نصر الله”، متوعدًا المقاتلين المعارضين بالقول “والله لن نبقي منكم ولن نذر ولنجعلنكم عبرة لمن اعتبر أنتم ومن يحذو حذوكم”. موجهًا تحذيرًا شديد اللهجة إلى كافة قوى المعارضة، متوعدًا أعضاءها بالقتل.

وقال العدناني في التسجيل: “أن الدولة الإسلامية في العراق والشام تعلن أن الائتلاف والمجلس الوطني مع هيئة الأركان والمجلس العسكري، طائفة ردة وكفر، وقد أعلنوا حربًا ضد الدولة وبدأوها”. وأضاف: “كل من ينتمي لهذا الكيان هو هدف مشروع لنا في كل مكان ما لم يعلن على الملأ تبرؤه من هذه الطائفة وقتال المجاهدين”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث