حملة “انقذوا مخيم اليرموك” تتوعد القيادات الفلسطينية بالتصعيد

حملة “انقذوا مخيم اليرموك” تتوعد القيادات الفلسطينية بالتصعيد

دمشق ـ (خاص) إرم نيوز

توعد قادة حملة “قاوم.. أنقذوا مخيم اليرموك” الالكترونية قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، برفع وتيرة الاحتجاجات على أرض الواقع في كافة التجمعات الفلسطينية للضغط على “المنظمة” في حال لم تتعاط مع قضية حصار مخيم اليرموك بشكل جدي، وتكثف جهودها لرفع الحصار المضروب على المخيم فورًا.

وأكد ناشطون في الحملة لموقع (إرم) أن الفعاليات التي شهدتها الضفة الغربية وغزة والداخل المحتل، والعديد من البلدان العربية منذ ثلاثة أيام “هي خطوة أولى”، مضيفين: “في جعبتنا عدة خطوات أخرى سنلجأ إليها في حال عدم الاستجابة والتحرك العاجل لتخفيف عذابات أهلنا في اليرموك”.

وبحسب الناشطين في “الحملة”، فإن أول الخطوات التصعيدية في برنامجهم المرحلي، هي “تنظيم يوم إعلامي إلكتروني مكثف في 11/ الشهر الجاري، في محاولة لتسليط مزيد من الضوء على معاناة أهالي مخيم اليرموك، ورفع صوتهم عاليًا، والضغط باتجاه إنقاذهم من الموت جوعًا”.

وتأتي هذه التحركات الشبابية، التي انضم لها كافة أبناء شعبنا الفلسطيني من مختلف الأعمار والشرائح، من الجنسين، نتيجة لاستمرار معاناة المدنيين في مخيم اليرموك، وهم تحت الحصار الشامل منذ ما يزيد عن 175 يومًا، استشهد خلالها نحو 40 شخصًا، بينهم أطفال ونساء، بسبب الجوع والجفاف، وفي ظل جهود عقيمة من قبل كافة المنظمات والهيئات الفلسطينية الرسمية والأهلية، لم تؤدِ إلى إنقاذ المخيم وأهله وتخليصهم من الحصار والجوع القاتل، نتيجة لتعنت طرفي الصراع في سوريا.

وكانت مجموعات شبابية فلسطينية تتقدمها حملة “قاوم.. أنقذوا مخيم اليرموك”، قد دعت الأسبوع الماضي، إلى التحرك العاجل لإنقاذ نحو عشرين ألف فلسطيني ينتظرهم الموت المحقق جوعًا، إن لم تعمل سلطات النظام السوري على فك الحصار المشدد المفروض عليهم منذ ما يزيد عن خمسة شهور، والسماح للهيئات الدولية ممثلة بـوكالة (الأنروا)، وقوى الفصائل والهيئات الأهلية الفلسطينية بإدخال الطعام والأغذية والأدوية للمحاصرين في المخيم، والعمل على تحييد الفلسطينيين عن أطراف الصراع الدائر في سوريا.

ومن أهداف حملة “قاوم”، حسب إعلان القائمين عليها، توفير قاعدة بيانات كاملة عن أرقام المحاصرين والنازحين من المخيم والشهداء والمصابين، كما تنوي استكتاب عدد من كتاب الرأي والمثقفين لخلق جسر من التواصل بين المخيم المثقل بهمومه وجميع الفلسطينيين في أماكن تواجدهم كافةً، فيما ستطلق الحملة رسائل مصورة تلقيها شخصيات اعتبارية كالمطران عطا الله حنا والأسيرين المحررين خضر عدنان وسامر العيساوي بهدف الضغط على قطبي الصراع السوري لرفع الحصار المفروض على المخيم والخروج منه وتحييده.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث