الإخوان يعودون للمخابئ والكفاح من أجل البقاء في مصر

الإخوان يعودون للمخابئ والكفاح من أجل البقاء في مصر

القاهرة- أصبح الإخوان المسلمون في مصر يختبئون في منازل آمنة في ضواحي المدن، ويتحدثون فقط عبر الهواتف المحمولة ويتجنبون المقاهي حيث كانوا يلتقون عادة، ويستخدمون الأقنعة لإخفاء هوياتهم عندما يخرجون للانضمام إلى المظاهرات.

وبدأ قادة الجماعة المحظورة حاليا، بالتعود على الاختباء، بعد اعتقال المئات من أتباعهم وزملائهم منذ الإطاحة بمحمد مرسي، وتصنيف الحكومة المصرية لهم كمجموعة إرهابية.

وقال أعضاء في الجماعة إنها لن تتفكك تحت الضغط، وستعود مرة أخرى إلى الهيكل التنظيمي الذي كانت عليه لعقود كحركة محظورة وسرية، وفقا لصحيفة لوس أنجلوس تايمز.

وأصبحت الجماعة الآن أكثر لامركزية، ولكن أيضا أكثر تماسكا وصلابة، وتخلت عن أنشطتها في الوعظ والعمل الاجتماعي وتحول انتباهها إلى هدف واحد تقريبا: مقاومة الحكومة المدعومة من الجيش.

وقد يؤدي هذا الموقف إلى حرب أهلية في مصر ويثير مزيدا من الشكوك حول محاولات الحكومة للقضاء على الجماعة التي قاومت هذه الجهود منذ تأسيسها قبل أكثر من 80 عاما، وتلقت دعما من مئات الآلاف من أعضاءها والملايين من التابعين لها والمتعاطفين معها في جميع أنحاء البلاد.

وعلى الرغم من أن قيادات الجماعة يقولون أنهم لا يزالون ملتزمين بالاحتجاجات السلمية للتعبير عن وجهات نظرهم، إلا أن بعض الأعضاء قالوا إن الكثير من أتباع الجماعة يتحدثون بشكل متزايد عن القتال ضد الحكومة.

وقال رمضان فاضل، 27 عاما وهو عضو الجماعة في الفيوم “أنا أعرف أناسا ليسوا من أعضاء الإخوان المسلمين على استعداد لحمل السلاح لحماية الجماعة”.

وفي أماكن مثل المنصورة، شمال القاهرة، حيث التواجد الإخواني أقل، كان الحديث عن المواجهة أقل بكثير من الحديث عن البقاء على قيد الحياة.

ووصف بعض أعضاء الجماعة النزاع على أنه لعبة لا فائز فيها بين الجيش وجماعة الإخوان المسلمين، ومما يؤكد خطورة ذلك الصراع، مقتل 13 شخصا على الأقل الجمعة خلال مسيرات الإخوان في جميع أنحاء البلاد في أعنف الاشتباكات منذ شهور.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث