“داعش” ترسل تعزيزات إلى حلب لمواجهة فصائل المعارضة

“داعش” ترسل تعزيزات إلى حلب لمواجهة فصائل المعارضة

لندن – قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” أرسلت تعزيزات عسكرية إلى حلب بشمال سوريا لمواجهة مقاتلين من مجموعات عدة في المعارضة السورية المسلحة، يخوضون معارك مع التنظيم المرتبط بالقاعدة.

ودارت اشتباكات عنيفة الجمعة بين الطرفين في حلب وريفها.

وتزامنت الاشتباكات مع خروج تظاهرات عدة في عدد من أحياء حلب تهاجم الدولة الإسلامية وتطالب بخروجها من المنطقة. وكذلك في قرى وبلدات في ريف المحافظة، وفي إدلب (شمال غرب) حيث تعرّضت إحدى التظاهرات في المدينة لإطلاق نار من تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب المرصد.

وتأتي هذه التطورات بعد يومين على الكشف عن مقتل طبيب كان يتولى -مكلفا من المعارضة المسلحة-، إدارة معبر تل أبيض الحدودي مع تركيا في الرقة بشمال سوريا على أيدي الدولة الإسلامية، ما أثار غضب الناشطين وشريحة واسعة من المقاتلين على الأرض، وبيانا شديد اللهجة من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

و أطلق الناشطون على تظاهرات الجمعة شعار “جمعة الشهيد أبو ريان ضحية الغدر”، وأبو ريان هو لقب الطبيب حسين السليمان.

وقال المرصد إن “كتائب مقاتلة عدة إسلامية وغير إسلامية أعلنت الاتحاد تحت تسمية جيش المجاهدين، وهي تخوض اشتباكات عنيفة مع مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام في محيط بلدة الأتارب” في ريف حلب، ما أدى إلى مقتل أربعة عناصر من الدولة الإسلامية.

ووزع ناشطون شريط فيديو على موقع “يوتيوب” قالوا إنه لمقاتل تم أسره من الدولة الإسلامية في العراق والشام “كان يقاتل الجيش الحر في الأتارب”. وتوسعت المعارك في وقت لاحق إلى أطراف بلدة قبتان الجبل، حيث لقي مقاتلان من “جيش المجاهدين” مصرعهما. كما يشهد عدد من أحياء مدينة حلب مواجهات مماثلة، بحسب المرصد

وفي إدلب، قال المرصد إن “مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام أطلقوا النار عشوائيًا على تظاهرة في بلدة كفرتخاريم تردد شعارات مناهضة للدولة الإسلامية”.

وأظهر شريط فيديو بثه المرصد على حسابه على “يوتيوب” أشخاصا يشاركون على ما يبدو في تظاهرة، ثم يبدأون بالركض في كل صوب فيما يسمع إطلاق رصاص. وسارت تظاهرات نددت ب”داعش” في مناطق عدة من ريف ادلب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث