المرجعية الشيعية تعلن دعمها للعمليات العسكرية في الأنبار

المرجعية الشيعية تعلن دعمها للعمليات العسكرية في الأنبار
المصدر: بغداد- (خاص) من عدي حاتم

تمكنت قوات العشائر من قتل أحدر أبرز قيادات “داعش” في الرمادي وسط الأنبار (110كلم غرب بغداد )، فيما قصف طيران الجيش تجمعاً يضم 150 عنصراً من القاعدة في عامرية الفلوجة، وسط إعلان المرجعية الشيعية دعمها للعمليات العسكرية الجاري في المحافظة.

وأكد رئيس “مؤتمر صحوة العراق ” الشيخ أحمد أبو ريشة لـ”إرم “، مقتل “الإرهابي أبو عبد الرحمن البغدادي”، مبيناً أن “أبناء العشائر تمكنوا من قتل الإرهابي أبو عبد الرحمن البغدادي وهو أبرز قيادات داعش الإرهابية، مع عدد من الإرهابيين في منطقة الملاحمة في الرمادي”.

وتوعد الشيخ أبو ريشة بـ”مطاردة الإرهابيين من داعش وغيرها في جميع أنحاء العراق”، مرجحاً حسم المعركة مع “داعش” خلال اليومين المقبلين وطردها من جميع مدن الأنبار.

وكان الجيش العراقي أعلن صباح الجمعة، تمكنه من “قتل القيادي البارز في داعش الإرهابي التونسي الجنسية أبو البراء الشعاني بعملية أمنية في صحراء الأنبار”.

بدورها كشفت “قيادة عمليات الأنبار” عن تمكنها من قتل أكثر من 150 إرهابياً في عامرية الفلوجة.

وقالت في بيان لها: “إن طيران الجيش قام بقصف تجمعاً لعناصر داعش يضم أكثر من 150 إرهابيا في منطقة عامرية الفلوجة (50كلم جنوب الأنبار )، مؤكدة أنها تمكنت من قتل معظمهم.

وأضافت: “إن قوات الجيش ترصد تعزيزات لعناصر داعش الإرهابيين، وتلاحقها في أكثر من محور”.

من جانب أخر، أعلنت وزارة الدفاع العراقية، وصول 13 طائرة من طراز( Mi35 ) روسية الصنع إلى ميناء أم قصر في البصرة، مؤكدة أنه سيتم استخدامها في العمليات العسكرية الجارية في الأنبار.

وكان العراق أعلن في أيلول / سبتمر الماضي تسلمه الدفعة الأولى من تلك الطائرات التي يطلق عليها أيضاً اسم “صياد الليل”، لقدرتها على الوصول إلى أهدافها بسرع ودقة ليلاً وفي مختلف الظروف الجوية.

إلى ذلك، أعلنت المرجعية الشيعية للمرة الأولى موقفها المساند للعمليات العسكرية في الأنبار، معتبرة أنها “مهمة وطنية لا تقتصر على طائفة دون أخرى”، ومشيدة بـ”موقف عشار الأنبار الوطني المتمثل بمساندة القوات الأمنية”.

وقال ممثل المرجعية السيد أحمد الصافي في خطبة الجمعة في مدينة كربلاء، (100 كلم جنوب بغداد ): “إن التصدي ومكافحة القوى الظلامية التي لا تعرف إلا القتل والدمار هو مهمة وطنية لا تختص بطائفة دون أخرى”.

وأضاف الصافي أن “جميع مكونات الشعب العراقي تقف مع القوات المسلحة، وحتى العشائر تشترك مع القوات الأمنية في مطاردة هذه المجاميع الإرهابية”، مشدداً على أن “هذا أمر لا جدال ولا نقاش فيه”.

لكنه لفت إلى “ضرورة ابتعاد الجميع عن أي ممارسة طائفية أو أي مساس بحقوق المواطنين في الأنبار التي كفلها الدستور”، معتبراً أن “الاستقرار السياسي والاجتماعي للبلد مرهون باحترام بعضنا للبعض الاخر، ومن خلال عدم التجاوز على القانون تحت أي ذريعة”.

وجدد الصافي تأكيد المرجعية ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها، مؤكداً “ضرورة توفير الأجواء المناسبة حتى يمارس كل فرد في عموم البلد حريته واختياره بعيدا عن أي ضغط داخلي أو خارجي”.

ومن المزمع أن تجرى الانتخابات التشريعية العراقية في 30 نيسان/ إبريل المقبل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث