وثيقة أمنية فلسطينية: الضفة ستشهد عمليات عسكرية ضد إسرائيل

وثيقة أمنية فلسطينية: الضفة ستشهد عمليات عسكرية ضد إسرائيل
المصدر: القدس- (خاص) من محمود الفروخ

القدس- حصلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية على وثيقة سرية ادّعت أنها من إعداد أحد الأجهزة الأمنية الفلسطينية، تتعلق بالوضع الأمني في مناطق الضفة الغربية حال فشلت المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية، حيث تبين الوثيقة أن الضفة ستشهد تصاعد للعمليات العسكرية ضد إسرائيل.

ونشر موقع الصحيفة العبرية الإلكتروني الخميس بعض مما ورد في هذه الوثيقة والتي طالب معدّوها من قيادة السلطة وقادة الأجهزة الأمنية وضع خطة لمواجهة هذه التطورات عام 2014، بحيث تقدر الوثيقة بأنه في حال فشلت المفاوضات فإن العمليات العفوية والتلقائية ستزداد خلال عام 2014، وبنفس الوقت فإن حركة حماس ستقوم بتغيير سياستها في الضفة، وتعمل بشكل سري على تفعيل خلاياها العسكرية الجاهزة في الضفة الغربية، وعدم الاعتماد على التحركات الشعبية الواسعة، خاصة حال فشلت جهود المصالحة بين فتح وحماس.

ويقود هذا التكتيك الجديد قيادات لحركة حماس في قطاع غزة وخارج البلاد خاصة من قبل الأسرى الذي تحرروا في صفقة شاليط، والذي سيعتمد على تنفيذ عمليات عسكرية محددة ضد أهداف إسرائيلية وعدم اللجوء للعمليات الانتحارية.

والهدف الأول الموضوع اليوم أمام الجهاز العسكري لحركة حماس “كتائب عز الدين القسام” وكذلك للجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، خطف جندي إسرائيلي والاحتفاظ به في مكان سري في الضفة الغربية، بهدف إجراء عملية تبادل والإفراج عن أسرى فلسطينيين، وذلك لحل موضوع الأسرى الفلسطينيين لما له من نتائج كبيرة على الجو العام الفلسطيني، وكذلك في ظل غياب الحلول الأخرى حال فشلت المفاوضات.

وستتركز هذه العمليات العسكرية في مناطق “C” والمناطق القريبة من مدينة القدس، خاصة أن هذه المناطق لا يوجد فيها نشاط كبير للأجهزة الأمنية الفلسطينية ولا يوجد لها سيطرة على هذه المناطق.

وستحاول حركة حماس تهريب تكنولوجيا الصواريخ الى مناطق الضفة الغربية والتي ستحصل عليها من حزب الله اللبناني، مع تقدير الوثيقة بأن حماس لن تستخدم هذه الصواريخ إلا في حال مواجهة شاملة مع إسرائيل، أو استخدام الصواريخ من الضفة الغربية في تنفيذ عملية محددة لاغتيال شخصية إسرائيلية.

وتحذر الوثيقة من توسيع نشاط المنظمات الجهادية في الضفة الغربية وتأسيس مجموعات سلفية، والقيام بعمليات عسكرية ضد إسرائيل، وهذه المجموعات السلفية من عناصر سبق وكانت في حركة حماس وتركتها لصالح السلفية الجهادية، وستتلقى الدعم من قبل السلفية الجهادية في قطاع غزة.

كذلك ستقوم الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة بتجنيد شبان فلسطينيين خاصة في صفوف الطلبة الذين يدرسون في الخارج، وبالذات في الدول التي يتواجد فيها لتنظيم القاعدة نشاط وخلايا، والهدف من ذلك إعداد هؤلاء الشبان قبل عودتهم كي ينضموا للخلايا الجهادية السلفية العاملة في الضفة الغربية.

وأشارت الوثيقة إلى أن حزب الله اللبناني سيسعى خلال عام 2014 لتشكيل خلايا له في الضفة الغربية والقدس وكذلك في مناطق عام 48، من خلال تجنيد شبان فلسطينيين يتواجدون خارج البلاد لهذه الخلايا، والتي سيقوم حزب الله بتزويدها بكل ما يلزم للقيام بعمليات ضد إسرائيل عند الحاجة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث