الحكومة العراقية ترفع حظر التجوال في الأنبار

الحكومة العراقية ترفع حظر التجوال في الأنبار
المصدر: بغداد- (خاص) من عدي حاتم

رفعت الحكومة المحلية حظر التجوال في الأنبار بعد انسحاب الجيش العراقي من المدن، وإعادة فتح الطريق الدولي السريع الذي يربط العراق مع الأردن وسوريا أمام حركة البضائع والمسافرين، فيما نفى محافظ الأنبار وجود أي حالة توتر أمني.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي أمر، الثلاثاء، بسحب الجيش العراقي من مدن الأنبار (110 كلم غرب بغداد )، وتسليم مهام الأمن في المحافظة إلى الشرطة المحلية والشرطة الاتحادية.

وفور إعلان السلطات المحلية في الأنبار رفع حظر التجوال، تناقلت جوامع مدينتي الرمادي والفلوجة الخبر عبر مكبرات الصوات، ودعت الناس إلى الخروج وممارسة عملهم الطبيعي.

وفرضت قوات الأمن العراقية حظرا للتجوال في الأنبار السبت بعد عتقال النائب عن “كتلة متحدون” أحمد العلواني ومقتل شقيقه و4 من أفراد حمايته.

من جانبه أكد محافظ الأنبار أحمد خلف الدليمي، استقرار الأوضاع في الأنبار، متهماً بعض وسائل الإعلام بــ”ترويج الأكاذيب”.

وقال في مقابلة مع “قناة العراقية” الرسمية: “إن شرطة الأنبار المحلية بدعم واتفاق مع عشائر المحافظ هي التي رفعت الخيام من ساحة الاعتصام”، نافياً بشدة تدخل الجيش في رفعها.

وأضاف الدليمي: “إن الوضع الأمني في الأنبار مستقر، وما تناقلته بعض وسائل الإعلام بشأن وقوع معارك واشتباكات وسقوط مراكز أمنية بيد العناصر المسلحة أو سقوط طائرات حربية هي أخبار عارية عن الصحة”، مبيناً أن “القوات الأمنية المنتشرة في شوارع الرمادي تعرضت لإطلاق نار من قبل عناصر مسلحة وتم الرد على مطلقيها”، مشدداً على أن “القوات الأمنية ستلاحق المطلوبين أينما كانوا”.

وكشف عن أن “عناصر تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية (داعش)، التي كانت تتمركز في ساحة اعتصام الرمادي، هربت إلى جهات مجهولة”، مؤكداً أن “المعلومات الاستخبارية تؤكد أن تلك العناصر تحاول إعادة تشكيل خلاياها لدخول الرمادي والفلوجة”.

وحذر محافظ الأنبار من أن “(داعش) والقاعدة تحاولان استغلال الثغرات للدخول إلى المناطق السكنية وتجنيد بعض من يمكنها التغرير بهم من خلال أفكار وفتاوى كاذبة”، متعهداً “بملاحقتهم ومطاردتهم من قبل قوات الشرطة التي لن تترك أي ممر للعناصر الإجرامية”.

وجدد محافظ الأنبار دعم الحكومة المحلية وأهالي الأنبار للعمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش العراقي في ملاحقة عناصر “داعش”.

وينفذ الجيش العراقي مدعوماً بقوات النخبة وطيران الجيش، عمليات ملاحقة واسعة لعناصر “داعش” منذ أكثر من أسبوع في مناطق وادي حوران والوادي الأبيض في البادية الغربية (420 كلم غرب الأنبار).

وتوسعت العمليات لتشمل محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين ومناطق جبال حمرين في ديالى ومناطق شمال بابل وبادية النجف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث