الوزير الجزائري الأول يوجّه بوصلته صوب الاحتجاجات

الوزير الجزائري الأول يوجّه بوصلته صوب الاحتجاجات

الجزائر- (خاص) من واسيني سواريت

أكد وزير الإعلام والاتصال الجزائري عبد القادر مساهل، السبت، على هامش ندوة صحفية عقدها “أنّ الوزير الجزائري الأول عبد المالك سلال يعكف على إعادة الأمور إلى نصابها في محافظة غرداية الجزائرية عبر عقد جلسة صلح بين الأطراف المتناحرة بحضور شيوخ المدينة”.

وتعيش الحكومة الجزائرية وضعا لا يحسد عليه بعد سلسلة من الاحتجاجات التي تعم بعض المدن الجزائرية، حيث تعيش مدينة غرداية صدامات طائفية دفعت بالأمن للتدخل من أجل إعادة الأمور إلى مجاريها.

وفي نفس السياق، لا زالت قوات الأمن الجزائرية تطارد كل الجهات التي لها ضلع في هذه الاحتجاجات في منطقة غرداية.

ولم تختلف الأمور في منطقة براقي (ضواحي الجزائر العاصمة) عن نظيرتها في غرداية حيث خرج المئات من المواطنين في احتجاجات سلمية نادت بإطلاق سراح المحتجزين، حيث ألقت قوات الأمن في الأيام الماضية القبض على شباب من المنطقة خرجوا للتظاهر بسبب التهميش الذي تعيشه المنطقة والذي تنوع بين مشاكل السكن والبطالة وهو ما جعلت الحناجر تتعالى مطالبة بإنصاف سكان هذه المنطقة المحادية للعاصمة الجزائرية، ورفع سكان تلك المنطقة لافتات تنادي بالعدل ورفع الغبن عنها.

وما بين موجة اللا أمن التي تعيشها بعض المدن الجزائرية ورقعة الاحتجاجات المتواصلة في بعض المدن يبدو أنّ بداية العام الجديد في الجزائر سيدفع بالسلطات الجزائرية إلى مراجعة حساباتها في ظل المشاكل المتنوعة التي يعاني منها المواطن الجزائري والذي لم يجد إلا الشارع لينصت إليه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث