دمشق: إعلان “أممي” عن تأجيل تفكيك ترسانة النظام الكيماوية

دمشق: إعلان “أممي” عن تأجيل تفكيك ترسانة النظام الكيماوية

دمشق – أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أنّ “إزالة المواد السامة المميتة من سوريا لن تتم على الأرجح في الموعد المحدد يوم 31 الشهر الجاري”.

وقالت المنظمة الأممية إنّ “الأحوال الجوية السيئة، وتغير جبهات القتال في الحرب السورية أدت إلى تأجيل تسليم مستلزمات أساسية في المواقع التي تقوم بتجهيز المواد السامة فيها لإرسالها لميناء اللاذقية”.

من جهته، ذكر فرانز كرافينكلر (رئيس قسم الإمدادات في المنظمة) لتلفزيون “أو آر إف” النمساوي، أنه “من المحتمل أن يكون هناك تأجيل.”

وكانت شبكة “سي. بي. إس” الإخبارية الأمريكية ذكرت، السبت، أنّ تفكيك ترسانة الأسلحة الكيمياوية السورية قد يستغرق 16 عاماً، وهي الفترة نفسها التي قضتها كل من روسيا وأمريكا في تفكيك مخزون أسلحتهما منذ توقيعهما على اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، والتي بدأت روسيا في تنفيذها فعلياً العام 1997.

وذكرت “سي. بي. اس” أن كل من روسيا وأمريكا تدركان جيداً ما يتطلبه الأمر للتخلص من تلك الأسلحة، فهو ليس بالأمر الهين، فضلاً عن عدم توقيع الحكومة السورية على تلك الاتفاقية، وقيامها بتخزين كميات كبيرة من المواد الكيميائية وصل عددها حتى الآن لأكثر من 1000 طن في عموم المناطق السورية .

وأشارت مصادر الـ”بي بي سي” إلى أنه “لا يزال هناك عدد من النقاط غير الواضحة بشأن خطة بدء تدمير الأسلحة الكيمياوية السورية في البحر، التي تعمل منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية والبحرية الأمريكية على الانتهاء منها”.

ومن هذه النقاط: هل سوف تبحر السفينة الأمريكية إلى اللاذقية أم طرطوس في سوريا لنقل حاويات المواد الكيماوية؟. وماذا سيحدث حال هاجمت أو استولت جماعات متمردة على بعض الشحنات قبل تحميلها على السفن؟.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث