عناصر “داعش” يهربون من العراق إلى سوريا

عناصر “داعش” يهربون من العراق إلى سوريا
المصدر: بغداد- (خاص) من عدي حاتم

أعلن الجيش العراقي عن هروب أغلب عناصر دولة العراق والشام الإسلامية، “داعش”، من صحراء الأنبار إلى سوريا، مؤكداً تمكنه من تدمير أهم معاقلها في البادية الغربية، فيما انطلقت عملية عسكرية واسعة في محافظتي صلاح الدين وكركوك شمال العراق.

وواصلت قوات مشتركة من الجيش والشرطة مدعومة بالقوات الخاصة وجهاز مكافحة الإرهاب والقوة الجوية عملياتها في مناطق وادي حوران والوادي الأبيض في البادية الغربية المتاخمة للحدود العراقية مع الأردن وسوريا والسعودية.

وبيّن الجيش العراقي أن “داعش تنفذ استراتيجية عسكرية مشابهة لما قامت به حركة طالبان في أفغانستان، وهي حفر خنادق تحت الأرض”، مؤكداً أنه لولا أستخدام الطائرات الروسية نوع Mi35، لما تمكّن من كشف مقراتهم.

وتابع: “دمّر طيرانُ الجيش أهم مقراتهم ومعسكراتهم سواء التي تحت الأرض أو التي فوقها”، موضّحا أن العمليات ستتوسع لتشمل صحراء محافظتي صلاح الدين وكربلاء.

بدوره، أبلغ مصدر أمني “إرم” أن القوات الأميركية ساعدت القوات العراقية كثيراً عن طريق تقديم معلومات استخبارية وخرائط وصور تحدد أماكن تواجد معسكرات تنظيم القاعدة.

وأشار إلى أن “القوات الأمريكية في المنطقة، قدمت لنا معلومات استخبارية مهمة وثمينة ومباشرة، حيث كانت تزودنا بصور والمعلومات المنقولة من الأقمار الصناعية أولاً بأول”.

واشتركت قوات البحرية العراقية في عمليات الأنبار من خلال إنشاء حواجز عميقة في نهر الفرات لمنع تسلل المسلحين عبره.

إلى ذلك، أعلنت قيادة عمليات سامراء، الخميس ، عن تنفيذ عملية عسكرية بالتزامن مع العمليات التي تجري في صحراء الأنبار.

وأعلن قائد عمليات سامراء الفريق الركن صباح الفتلاوي في بيان عن أنّ “قيادة عمليات سامراء استنفرت جميع إمكانياتها العسكرية وتجري حاليا عمليات أمنية في جزيرة سامراء، والمناطق المحيطة بمدخل سامراء من جهة العاصمة بغداد”، مشيراً إلى أن “العملية العسكرية تأتي في إطار التوجيهات التي أطلقها القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي لملاحقة زمر التكفير والإرهاب، وهي امتداد للعمليات العسكرية الجارية في صحراء الأنبار”.

وفي محافظة كركوك (255 شمال بغداد )، تنفذ القوات العراقية عملية أمنية واسعة منذ ثلاثة أيام لملاحقة عناصر “داعش” والجماعات المسلحة الأخرى في المحافظة.

وحتى الان لم تعلن القوات الامنية أو مكتب القائد العام للقوات المسلحة عن أي حصيلة لأعداد القتلى أو الذين اعتُقلوا من الجماعات المسلحة، كما لم تكشف عن حجم المواجهة مع “تنظيم داعش”، ولا عن الخسائر التي تكبدتها القوات العراقية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث