مسلحون يغلقون البنك المركزي الليبي لفترة وجيزة

مسلحون يغلقون البنك المركزي الليبي لفترة وجيزة

طرابلس – قال شهود ومسؤول بالبنك المركزي في ليبيا إن عشرات المسلحين أغلقوا مدخل البنك لفترة وجيزة الخميس مطالبين باستقالة رئيس الوزراء علي زيدان.

وتسعى الحكومة جاهدة لبسط سيطرتها على الدولة التي تزخر بالأسلحة منذ انتفاضة 2011 التي أطاحت بمعمر القذافي.

وقال شاهد إن مسلحين وصلوا إلى البنك المركزي في وسط طرابلس في شاحنات ومنعوا الموظفين من دخول المبنى.

وأضاف الشاهد “طلبوا من العاملين العودة إلى منازلهم.” وقال مسؤول بالبنك المركزي إن المحتجين كانوا يطالبون باستقالة زيدان وحكومته.

وقال شاهد إن المسلحين أغلقوا فيما بعد مدخل ميناء طرابلس القريب لفترة وجيزة. وذكر شهود آخرون أن السيارات تمكنت من دخول الميناء لاحقا وأن أنشطة الميناء بدت طبيعية.

ولم تتوفر تفاصيل أخرى على الفور.

وترفض عشرات الميليشيات التي ساعدت في الإطاحة بالقذافي التخلي عن سلاحها كي تتمكن من الضغط لتحقيق مطالب سياسية ومالية.

وسعت حكومة زيدان لنزع سلاحها ودمجها في صفوف القوات المسلحة. ويقول محللون إن قدرات المتطوعين في الجيش والشرطة والذين لايزال كثيرون منهم في مرحلة التدريب لا تضاهي قدرة الميليشيات التي عززتها المعارك.

وفي تشرين الأول/ أكتوبر خطفت إحدى الميليشيات زيدان لفترة قصيرة من الفندق الذي يقيم به في وسط طرابلس ونقلته إلى مبنى حكومي قبل أن تطلق سراحه تحت ضغط من الرأي العام.

وتعاني الحكومة أيضا من استيلاء جماعات مسلحة على حقول نفط رئيسية ومرافق تصدير الأمر الذي أدى إلى تراجع عائدات النفط التي تمثل مصدرا رئيسيا للدخل.

وتراجعت صادرات النفط إلى 110 آلاف برميل يوميا بعدما كانت تربو على المليون برميل يوميا في تموز/يوليو.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث