المجتمع الإسرائيلي يدفع ثمن عنف المستوطنين

المجتمع الإسرائيلي يدفع ثمن عنف المستوطنين

تقوم مجموعة من المستوطنين تطلق على نفسها اسم “تاج محير” أو “تدفيع الثمن” بعدد متزايد من الهجمات على الفلسطينيين في إسرائيل، وتقول هذه المجموعة من اليهود المتشددين إن الحكومة الإسرائيلية سوف تدفع “ثمن” كل محاولة لكبح الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية .

ويقول تقرير لكريستيان ساينس مونيتر: “قد تؤدي هذه الأعمال الاستفزازية إلى تفجير مواجهات ضخمة في جميع أنحاء البلاد وسط ركود محادثات السلام والتوترات القائمة”.

وتراوحت جرائم هذه المجموعة من تدنيس المساجد والكنائس إلى تقطيع أشجار الفلسطينيين. واستهدفت أيضا قوات الأمن الإسرائيلية بسبب اتخاذ الحكومة خطوات للتنازل عن الأراضي للفلسطينيين كجزء من عملية السلام المتعثرة، ومعظم أفرادها مراهقون وشباب من المستوطنات على التلال في الضفة الغربية.

ولكن في العامين الماضيين، قامت حركة مضادة تدعى “تاج مئير” (بالعربي “بطاقة الضوء”) بالتحرك لدعم المجتمعات العربية المستهدفة في بادرة تضامن بين العرب واليهود من قبل القادة المحليين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وتتكون هذه المجموعة من اليهود والمسلمين والمسيحيين، بما في ذلك المستوطنين اليهود المعتدلين. هدفهم هو تذكير العرب واليهود على حد سواء “بصوت آخر، صوت التعقل والاعتدال”، حسب الحاخام رون كرونيش، مدير منظمة الأديان الإسرائيلية.

وتساعد هذه المجموعة ضحايا الاعتداءات في التعامل مع الإجراءات البيروقراطية مثل تسجيل الهجمات مع شركات التأمين والشرطة. يقولون أنهم قد أحرزوا تقدما في رفع مستوى الوعي حول تأثير التعصب تجاه الفلسطينيين في جميع أنحاء المجتمع الإسرائيلي وزيادة الضغط على الكنيست لمكافحة عنف المستوطنين.

وعلى الرغم من أن المسؤولين الإسرائيليين وصفوا حركة “تاج محير” بالإرهابية، إلا أن الحكومة حتى الآن لم تفي بوعودها لوقف أنشطة هذه الحركة.

ويقول المحامي اينات هوروفيتس، إن عدم العقاب هو “مسألة إرادة سياسية، وليست مسألة قدرة”، لافتا إلى أن الشاباك، وكالة الاستخبارات الإسرائيلية، تشتهر بتحديد وسرعة حبس النشطاء الفلسطينيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث