الرئيس اللبناني: آخر ما أفكر به هو التمديد

الرئيس اللبناني: آخر ما أفكر به هو التمديد

بيروت – (خاص) من هناء الرحيّم

نفى رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان الاتهامات التي تساق ضده في أنه يسعى لتمديد رئاسته، وقال: “يتهمونني بأنني أسعى للتمديد وهذا آخر ما أفكر فيه ولا يهمني إذا صدق المشككون أم لم يصدقوا”.

وأضاف: “لو عرفوا ما أسعى إليه في اتصالاتي التي لم تنقطع من أجل لبنان وإنقاذه لما بقيوا على تشكيكهم”.

وأوضح أنه في 29 كانون الأول/ديسمبر سيتحدث بصراحة كاملة عن كل مواضيع الساعة المطروحة وسيجيب عن كل الاسئلة أيا كانت طبيعتها وذلك في لقاء مع مراسلي الإعلام في القصر الجمهوري.

وكشف رئيس الجمهورية “أنّ حدثا ما سيحصل خلال السنة الجديدة نتيجة المساعي التي تبذلها المجموعة الدولية لدعم لبنان التي ولدت في نيويورك، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نهاية الشهر الجاري، ولم يشأ إماطة اللثام عنه”.

إلى ذلك، يلتقي سليمان اليوم الإثنين رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد في قصر بعبدا، لبحث آخر المستجدات السياسية والأمنية.

ويكتسب هذا اللقاء أهميته من كونه يأتي في أعقاب انتقادات متبادلة بين رئيس الجمهورية و”حزب الله”، أدت إلى فتور العلاقة بينهما.

وبشأن التشكيل الحكومي، صرحت مصادر دبلوماسية بارزة في بيروت أنّه على الأطراف اللبنانية عدم انتظار التقارب السعودي ـ الإيراني، لتشكيل الحكومة، لأن هذا التقارب لن يحصل في المدى المنظور.

ونقلت المصادر عن أوساط سعودية رسمية دعوتها للبنانيين “أن يحلوا مشكلاتهم بأنفسهم”، لا سيما مع اقتراب موعد الاستحقاق الرئاسي.

وفي سياق متصل، وقعت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الأحد في بلدة الصويري البقاعية بين عائلتين شيعية وسنية، وراح ضحيتها 5 قتلى وعدد من الجرحى أحدهم في حالة حرجة جداً، كما أدت إلى إحراق منازل، ومحاصرة عدد من العائلات ونزوح بعضها الآخر.

وقد تدخل الجيش بقوة للجم الاشتباكات، واستعان لهذه الغاية بتعزيزات، وقام بإطلاق النار على مصادر النيران من كلا الطرفين، كما نفّذ مداهمات أسفرت عن توقيف ثمانية أشخاص من المتورّطين في الأحداث.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث