الرئيس المصري يعتذر للقيادات السياسية

الرئيس المصري يعتذر للقيادات السياسية
المصدر: القاهرة- (خاص) من شوقي عصام

اعتذر الرئيس المصري المؤقت المستشار، عدلي منصور، للرموز والقيادات السياسية والحزبية الذين اجتمعوا معه، الأحد، بعد تقديمه لمقترح إصدار قرار خاص بتحصين البرلمان المقبل ضد الطعن القضائي بالحل، ليواجه اعتراضاً من ممثلي القوى السياسية المتواجدة في الاجتماع، مؤكدين أن إصداره مثل هذا التحصين، سيجعله نموذجاً من الرئيس المعزول، محمد مرسي، الذي استخدم التحصينات من خلال إعلانات دستورية جعلت قراراته محصنة فوق أحكام القضاء، مما جعل الرئيس يتراجع عن هذه الفكرة، قائلا: “أنا آسف”.

وجاء اجتماع الرئيس مع القيادات السياسية في إطار جلسات الحوار الوطني، لاستطلاع الرأي حول النظام الانتخابي الخاص بإجراء الانتخابات النيابية المقبلة، وحسم الجدل حول الانتخابات البرلمانية أولاً أم تعديل خارطة الطريق بإجراء الاستحقاق الرئاسي بشكل مسبق.

اعتذار الرئيس المؤقت الذي جاء خلال اجتماع شهد مناقشة التخوفات المحيطة بحل البرلمان المقبل، في حالة صدور قانون الانتخابات البرلمانية بشكل يؤدي إلى الطعن على مشروعية مجلس النواب، بسبب الوصول إلى النظام الانتخابي الأنسب الذي يراعي مبدأ تكافؤ الفرص، وهو ما جعل الإعلامي “حمدي قنديل”، يقوم بطرح فكرة استشارة المحكمة الدستورية العليا على النظام البرلماني الأنسب ما بين المختلط والفردي والقائمة، قبل أن يتقدم الرئيس بمقترحه بتحصين البرلمان ويتراجع ويعتذر عنه.

وفي هذا السياق، أكد مساعد رئيس حزب “الوفد” الدكتور ياسر الهضيبي، أن لقاء الرئيس، كان مثمراً وبناءً، وتحدث بشفافية وصدق، مستطلعاً آراء الحاضرين من قيادات الأحزاب والإعلاميين والفنانين والكتاب، فيما إذا كانت الانتخابات الرئاسية تجري أولاً أم البرلمانية.

وتابع “الهضيبي”: إن حزب “الوفد” يفضّل الانتخابات الرئاسية أولاً، التي تحافظ على تكتل “ثورتي يونيو” و”25 يناير” في حين أن البرلمانية ستفتت هذه الكتلة، لوجود صراعات قبلية وحزبية، فضلاً عن أن الانتخابات الرئاسية أولاً، ستأتي برئيس شرعي منتخب عبر الصناديق، وبالتالي ستحبط مخطط الجماعة “المحظورة” التي تنادي بعودة المعزول.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث