المالكي يهدد بفضّ اعتصام الأنبار بالقوة

المالكي يهدد بفضّ اعتصام الأنبار بالقوة
المصدر: بغداد- (خاص) من عدي حاتم

هدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي باقتحام ساحات الاعتصام في الأنبار بالقوة ورفع الخيم، مشيرا إلى أن ساحة الاعتصام تحولت إلى مقر لقيادة القاعدة التي تنطلق السيارات المفخخة منها إلى مختلف مناطق العراق، داعياً اصحاب المطالب إلى الانسحاب وترك الجماعات الإرهابية، في حين يكفل القانون تنفيذ المطالب المشروعة.

وجاءت تهديدات المالكي بعد أقل من يومين على احتفال المعتصمين بالذكرى السنوية الأولى لانطلاق المظاهرات في محافظة الأنبار (110 كلم غرب بغداد ).

ومنح المالكي في كلمة تعزية بمقتل قائد الفرقة السابعة اللواء الركن محمد الكروي من سماهم بـ”أصحاب المطالب المتواجدين في ساحة الاعتصام” فرصة لمن لا يرغب بأن يكون من القاعدة الانسحاب منها، مؤكدا:”لن نسمح ببقاء قيادة للقاعدة في الأنبار تمارس القتل والإذلال والتخريب”.

وقال المالكي في كلمته إن:”ساحة الاعتصام في الأنبار تحولت إلى مقر لقيادة القاعدة، وهذا ما تشهد به حكومة المحافظة وكل الشرفاء ويعرفونهم بأشكالهم وأسمائهم”، لافتا إلى أن “ساحة الاعتصام بدأت منها عمليات تفخيخ السيارات والأحزمة الناسفة والتفجيرات في مختلف مناطق العراق”. مضيفا إن:”العالم يركض خلف شخص من القاعدة في أي دولة، وفي العراق وجد مقرا يقود منه العمليات المسلحة ضدّ العراقيين، وهذا ما لا يمكن السكوت عنه”، مبيناً إن:”مقر القاعدة محمي بغطاء مشوه تحت عنوان مطالب المتظاهرين”.

وطالب المالكي أهل الأنبار مواجهة هذا التحدي الخطير، و”الغربان الذين يريدون إحراق الأنبار”، متعهداً بتنفيذ مطالب المتظاهرين المشروعة.

وكشف رئيس الوزراء عن أن:”بعض السياسيين المعروفين لنا، احتفلوا السبت بفاجعة استشهاد قائد الفرقة السابعة محمد الكروي وثلة من الضباط في صحراء الأنبار، وكأن الشهداء ليسوا عراقيين وكانوا يخوضون معركة ضد القاعدة والإرهاب الأعمى”. داعيا القوات الأمنية وأهالي الأنبار إلى:”اتخاذ ما يلزم للقضاء على القاعدة”. مؤكدا أن:”الأجهزة الأمنية لن تثنيها هذه الجرائم النكراء التي ترتكب بحق أبناء القوات المسلحة والمواطنين الأبرياء أو بحق الزوار”، معتبراً أن:”بقاء الوضع على حاله غير مقبول، وليس من وظيفتنا أن نتساهل مع الذين خرجوا على كل الضوابط”.

وكان قائد الفرقة السابعة في الجيش العراقي اللواء الركن محمد أحمد الكروي و21 ضابطاً وجندياً، قتلوا السبت في كمين نصبته “داعش ” (الدولة الإسلامية في العراق والشام) في وادي حوران غرب حديثة بمحافظة الأنبار.

وانطلقت حركة الاحتجاجات والاعتصامات في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، في 21 كانون الأول/ ديسمبر 2012 ثم امتدت لتشمل محافظات صلاح الدين ونينوى وكركوك وديالى والمناطق ذات الغالبية السنية في بغداد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث