إخوان الأردن يفتحون النار على اتفاقية ناقل البحرين

إخوان الأردن يفتحون النار على اتفاقية ناقل البحرين
المصدر: عمّان- (خاص) من حمزة العكايلة

في تواصل لردود الفعل الأردنية الغاضبة من توقيع اتفاقية ناقل البحرين، عبرت جماعة الإخوان المسلمين عن استنكارها لتوقيع الاتفاقية قائلة: “العدو الصهيوني صاحب السوابق التاريخية في عدم الالتزام بالاتفاقيات والقوانين الدولية، وخاصة بعد توقيع اتفاقية وادي عربة”.

وقال حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي للجماعة إن إسرائيل تعتبر الكيان الأكثر خرقاً لكافة قواعد القانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن والاتفاقيات الدولية، وبالذات مع الأردن في جانب المياه والأمن والدور الأردني في المقدسات في فلسطين والقدس.

ودعا الحزب في بيان وصل لـ”إرم” نسخة منه إلى إنفاذ الاتفاقية أردنياً بشكل منفرد بتمويل دولي و/أو داخلي، وبشراكة مع الجانب الفلسطيني، وبأدوات قانونية وطنية أردنية، معتبرا ذلك خياراً ضامناً للمصالح الوطنية الأردنية العليا والفلسطينية، كما حذر من مخاطر السير في إتفاقية ناقل البحرين، معتبرا أنها ذات تأثير بالغ السوء في المصالح الوطنية الأردنية العليا.

وارتكز إخوان الأردن في موقفهم بناءً على دراسة أعدتها اللجنة القانونية التابعة للحزب وأرسلت نسختين منها إلى رئيس مجلس الأعيان ورئيس مجلس النواب، واستناداً لأحكام المادة (33/2) والمادة (117) من الدستور الأردني، والتي تعتبر بموجبها الاتفاقية مخترقة للسيادية في الأرض والمياه والأمن -وخاصة مع دولة الاحتلال- ما يتطلب بحسب الحزب وبشكل إلزامي بموجب أحكام الدستور عرض هذه الاتفاقية على مجلس الأمة، بشقيه النواب والأعيان، لغايات بسط رقابته عليها، وتحديد المصالح العليا للوطن بالرفض و/أو القبول والتعديل وفقاً للمقتضى القانوني والمصلحة الراجحة برفضها وردها.

وأشار الإخوان أنه في ظل غياب الشفافية الكاملة من قبل الحكومة الأردنية إزاء عملية التفاوض بشأن مشروع ناقل البحرين، إلا بعد أن إعلان الطرف الصهيوني عنها؛ أمر يتطلب عرض الاتفاقية على مجلس الأمة للنظر فيها، وتحديد مكمن المصالح الوطنية في إنفاذ هذه الاتفاقية، كما طالب باعتبار الاتفاقية التي وقعت في أمريكا خلال الشهر الحالي بين الأردن و”إسرائيل” وسلطة الحكم الذاتي في رام الله “اتفاقية إطارية، ومذكرة تفاهم وليست اتفاقية نهائية معبرة عن المركز القانوني لأطرافها، وما بني على ذلك من آثار قانونية وحقوق والتزامات، والذهاب إلى الخيار القانوني ولإنفاذ هذه المساعي رغم رفضها من خلال إطار قانوني ضامن المصالح الوطنية الأردنية العليا الناجزة، والضابطة كامل التصرفات الاسرائيلية المتمثلة بأدوات قانونية وطنية ناجزة”.

كما قال الحزب في ختام مذكرته: “لا يفوتنا التوقف عند فرحة العدو الصهيوني بتوقيع الاتفاقية التي وصفها وزير التعاون الإقليمي في الكيان الصهيوني سيلفان شالوم بأنها حدث تاريخي بامتياز، ويحقق حلم الأب الروحي للحركة الصهيونية ثيودور هيرتسل”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث