عشائر الأنبار تطالب المالكي بـ”تطهير الجيش” من “الطائفيين”

عشائر الأنبار تطالب المالكي بـ”تطهير الجيش” من “الطائفيين”
المصدر: بغداد- (خاص) من عدي حاتم

طالبت عشائر الأنبار العراقية، رئيس الوزراء نوري المالكي بصفته “القائد العام للقوات المسلحة” بإبعاد جميع الضباط “الطائفيين” من الجيش العراقي، متهمة “قائد عمليات الفرات الأوسط” بـ”الطائفية ومحاولة بث الفرق بين العراقيين”.

وجاءت مطالبات عشائر الأنبار بعد يوم واحد من إعلان قائد عمليات الفرات الأوسط الفريق عثمان الغانمي بأن “الصواريخ التي سقطت على كربلاء انطلقت من عامرية الفلوجة التابع لمحافظة الأنبار”.

وقال الغانمي في مؤتمر صحافي الأربعاء إن “الصواريخ الأربعة التي سقطت على كربلاء مساء يوم الثلاثاء هي من نوع غراد، وأطلقتها العناصر الإرهابية من منطقة عامرية الفلوجة في محافظة الأنبار”، مبينا أن “الصواريخ سقطت في مناطق البساتين شمال مركز مدينة كربلاء ولم تسفر عن أي خسائر مادية أو بشرية”.

وأضاف أنه “فور سقوط الصواريخ على كربلاء أمر القائد العام للقوات المسلحة (نوري المالكي)، قيادة عمليات الأنبار بالتحرك صوب مكان انطلاق الصواريخ، وعُثر على قواعد الإطلاق التي استخدمت في العملية”، مشيرا إلى أن “الأجهزة الاستخبارية استطاعت أن تحصل على أسماء منفذي تلك العملية والبحث جاري عنهم للقبض عليهم”.

لكن مجلس شيوخ عشائر الأنبار، شكك في رواية الغانمي، معتبراً أنه “يريد التستر على فشله في حماية الزائرين من خلال تشويه صورة أهالي الانبار”.

ودعا رئيس المجلس الشيخ حميد الشوكة في حديث لـ”إرم”، المالكي بصفته “القائد العام للقوات المسلحة” إلى ” تطهير الجيش العراقي من الضباط الطائفيين”، متسائلاً من “يقتل أهالي الأنبار يوميا بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة ؟”.

وأكد أن “أهالي الأنبار يذبحون يوميا على يد القاعدة والجماعات المسلحة الأخرى، وأمثال الغانمي يريدون (دق أسفين) الفتنة بين أبناء العراق للتغطية على فشلهم في حماية العراقيين”.

وأعرب عن أستغرابه من “اختيار أمثاله لقيادة الجيش العراقي، لأنه لا يتمتع لا بحس وطني ولا بكفاءة أمنية”.

ورأى أن “على المالكي محاسبة الغانمي وجميع ضباط الأجهزة الأمنية لفشلهم في حماية أرواح وممتلكات العراقيين وليس تكريمهم بمنحهم المناصب والرتب العالية”.

وأشار الشوكة إلى أن “الإرهاب عدو الشعب العراقي وهو الذي يقتل في كربلاء والنجف والموصل والأنبار”، معتبراً أن “بث الفرقة والطائفية، أخطر من الإرهاب “.

ويستعد الشيعة لإحياء ذكرى أربعينية الإمام الحسين بن علي ثالث الأئمة المعصومين لديهم الثلاثاء المقبل، وعُطل الدوام في المحافظات الجنوبية التسع (البصرة وذي قار وميسان والمثنى والديوانية والنجف وبابل وكربلاء) منذ مطلع هذا الأسبوع، فيما سيعطل الدوام الرسمي في العاصمة بغداد الأسبوع المقبل لتسهيل حركة السائرين من تلك المحافظات الى كربلاء، ولتمكين الأجهز الأمني من توفير الحماية اللازمة لهم.

ويشترك أكثر من 35 الف عنصر أمني في حماية الزائرين في مدينة كربلاء وحدها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث