المقاتلون السوريون ينضمون للقاعدة بعد انقطاع المساعدات الأجنبية

المقاتلون السوريون ينضمون للقاعدة بعد انقطاع المساعدات الأجنبية

عمان- جفت المساعدات للجيش السوري الحر من قبل القوى الغربية والمعارضة السورية في المنفى، وبدأت الروح المعنوية لمقاتليه بالانخفاض. وانتهى الأمر ببعضهم في أحضان جماعات المعارضة المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي جذبت المقاتلين الأجانب، الأمر الذي أدى إلى زيادة قلق القوى الغربية التي دعمت الثورة ضد الرئيس بشار الأسد في بداية الأمر.

وقد لعبت الأردن بهدوء دورًاً رئيسيًاً في مساعدة قوات الجيش السوري الحر في جنوب سوريا، وتوصيل المساعدات الغربية اليه، بما فيها الأسلحة والذخيرة، كذلك معالجة المقاتلين الجرحى في المستشفيات الأردنية، ويأتي قادة الجيش السوري الحر إلى الأردن للقاء المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين، والمسؤولين العسكريين العرب.

ويقول تقرير لكريستيان ساينس مونيتر “لا تزال دول الخليج بقيادة السعودية والإمارات تمول جماعات المعارضة المتشددة المسلحة بشكل أفضل، بما في ذلك تلك التابعة لتنظيم القاعدة مثل جبهة النصرة”.

ويقول مسؤول عربي مطلع على المسائل الأمنية للصحيفة ” لا يقاتل السعوديون من أجل تغيير النظام، إنهم يعتقدون أنهم يقاتلون إيران”.

وتوقفت معظم المساعدات للجيش السوري الحر مع اقتراب موعد محادثات السلام المقررة في شهركانون ثاني/ يناير، وفقا لقادة الجيش السوري الحر ومحللين.

كما ازداد ضعف الجيش السوري الحر بعد اغتيال بعض قادته، واستقالة الآخرين، والانقسامات الداخلية العميقة. هذه الفوضى – والخوف من أن الأسلحة ستقع في نهاية المطاف في أيدي الجماعات المتشددة المعادية للغرب – هي مصدر قلق منذ فترة طويلة لمسؤولي الحكومة الأمريكية وهي التي أعاقت المساعدات العسكرية إلى الجيش السوري الحر وجماعات المعارضة المسلحة الأخرى.

وتقول لارا ستركيان، من موقع(Syria Deeply) “لم يقم أعضاء الجيش السوري الحر أساساً بالانضمام لجبهة النصرة إلا لأنهم لا يملكون الموارد وأنهم يشعرون بحاجة للحماية من الجماعات الأخرى”. وتضيف ستركيان، من مقرها في نيويورك : “جبهة النصرة هي أهون الشرين”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث