جنبلاط بعد استقالة العريضي: لا يمكنه التصرف كما يشاء

جنبلاط بعد استقالة العريضي: لا يمكنه التصرف كما يشاء

بيروت – (خاص) من هناء الرحيم

شغلت استقالة وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي من مهماته بإعلانه التوقف عن تصريف الأعمال في وزارته وأخذه “إجازة سياسية” الوسط الوزاري والسياسي، بعد ان كَبر حجر الخلاف وفاحت روائح الفساد بين الوزيرين العريضي ومحمد الصفدي (وزير المالية).

على أنّ المفاجأة الثانية التي برزت عقب استقالة العريضي تمثلت في انكشاف خلل في علاقته برئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، الذي لم يخف انزعاجه من إقدام العريضي على خطوته من دون علمه.

ونفى جنبلاط في تصريحات علمه المسبق بخطوة العريضي وقال إنّ “الوزير العريضي ينتمي إلى حزب ولا يمكنه التصرف كما يشاء والحزب سيصدر بياناً بعد مناقشة هادئة لخطوته”، مشيراً إلى أنّ بيانا سيصدر اليوم الثلاثاء عن مصدر مسؤول في الحزب في هذا الصدد. وأكد جنبلاط أن العريضي لم ينسق خطوته مع قيادة الحزب.

تجدر الإشارة إلى أنّ الوزير أحمد كرامي سيتولى مهمات هذه الوزارة بموجب مرسوم توزيع الوزارات بالوكالة في حال غياب الوزير المعني.

وكان العريضي أعلن توقفه عن تصريف الأعمال عقب عودته من دائرة النائب العام المالي علي إبراهيم الذي باشر الاستماع إلى أقواله في الاتهامات التي سبق له أن وجهها إلى وزير المالية محمد الصفدي في شأن مخالفات ارتكبها على أن يستمع إبراهيم في الايام المقبلة إلى الصفدي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث