مصر.. جبهة الإنقاذ تنقسم بين السيسي وصباحي

مصر.. جبهة الإنقاذ تنقسم بين السيسي وصباحي
المصدر: القاهرة – (خاص) من شوقي عصام

يبدو أن “جبهة الإنقاذ” في مصر، دخلت في المرحلة الأخيرة للتفكك والانقسام، مع اقتراب الاستفتاء على الدستور وتعالي أصوات الحديث عن الانتخابات الرئاسية والمرشحين، وفي ظل تنامي الاتجاه الخاص بتغيير خارطة الطريق، بإجراء انتخابات الرئاسة أولاً.

الانقسام في الجبهة جاء بعد حديث المرشح الرئاسي السابق، حمدين صباحي، أحد قيادات الجبهة، عن خوضه الانتخابات الرئاسية كمرشح باسم الثورة، وهو ما تم تأييده من جانب شباب الجبهة الذين دشنوا حملة “مرشح الثورة للانتخابات الرئاسية”، متمسكين بأن يكون مرشح الثورة من داخل الجبهة، وأن يكون الرئيس القادم مدنياً، بدون خلفية عسكرية، وأحد المشاركين في ثورتي “25 يناير” و”30 يونيو”. وجاءت هذه الخطوات من جانب “حمدين” وبعض الشباب المساند له، بمعزل عن قيادات الجبهة خاصة “عمرو موسى” و”السيد البدوي” إذ يدور في الكواليس داخل الجبهة أحاديث عن اتجاه الإثنين إلى إعلان الدعم الكامل للفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، في حالة اتخاذه قرار الترشح على المنصب الرئاسي.

عدم اتفاق قيادات وأعضاء الجبهة على مرشح، ليس للأسباب المعلنة، حول أن الكلمة الآن للتصويت عن الدستور، وأنه لكل حادث حديث عند الاقتراب للانتخابات الرئاسية، ولكن الانقسام ما بين القيادات وكبار السن في الجبهة من ناحية حول دعم الفريق “السيسي”. ومن ناحية أخرى حول رفض شباب الجبهة لفكرة دعم “السيسي” والتمسك بدعم “حمدين” في ظل خروج “محمد البرادعي” من الجبهة بشكل مؤقت لتواجده في العاصمة النمساوية “فيينا” بعد قرار بالاستقالة من منصب نائب رئيس الجمهورية، على خلفية رفضه للطريقة التي فُضَّ بها اعتصاما “رابعة” و”النهضة”.

هذه الانقسامات جاءت مع محاولات القيادي بالجبهة ورئيس حزب الوفد، السيد البدوي، لتفجير الجبهة في أقرب وقت، حتى لا يستغلها “حمدين” في مساندته بالانتخابات الرئاسية، وهو ما دفعه إلى الإعلان عن قرب حل الجبهة، وذلك بعد إعلان موقفها من قانون الانتخابات البرلمانية، إذ قال في أحد المؤتمرات الشعبية لحزب “الوفد” في محافظة البحيرة، الخميس، إن جبهة الإنقاذ تأسست لمواجهة نظام حكم الإخوان المسلمين والوقوف أمام مخطط الأخونة، والآن لا يوجد نظام فاشٍ حتى تستمر الجبهة في المواجهة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث