تقرير: استخدام الكيماوي في سوريا منتشر أكثر مما نعرف

تقرير: استخدام الكيماوي في سوريا منتشر أكثر مما نعرف
المصدر: إرم- (خاص)

عندما أصبح واضحا أن القوات السورية قتلت أعداد كبيرة من المدنيين بغاز الأعصاب في 21 آب/ أغسطس، صرخ قادتهم عليهم لإلغاء الهجوم، وفقا لمكالمات اعترضتها المخابرات الأمريكية.

ومع ذلك تواصلت الحرب الكيميائية في سوريا لعدة أيام بعد الهجوم الذي أوشك أن يجر الولايات المتحدة إلى حرب هناك، وفقا لتحليل كتبه كل من كولوم لنتش ونواه تشاشمان في مجلة فرون بوليسي.

وهذه واحدة من النتائج المدهشة لتحقيق الأمم المتحدة حول الأسلحة الكيميائية في سوريا، والذي يخلص إلى أن الأسلحة الكيميائية استخدمت خمس مرات على الأقل في الصراع الدائر في البلاد – وعلى الأقل مرتين منذ هجوم آب/ أغسطس، الذي تدعي واشنطن أنه قتل1400 شخص.

وقال التحليل: “ولكن المحير هو أن أنصار بشار الأسد، وليس خصومه، هم من أعلنوا أن الأسلحة الكيميائية استخدمت في بلدات جوبر يوم 24 آب/ أغسطس، وفي أشرفية صحنايا يوم 25 من نفس الشهر”.

وأضاف: “بعبارة أخرى، بينما كان يتم التجهيز لضربة غربية على سوريا، ربما كان هناك هجومان كيميائيان آخران، ولكن من الذي قام بهما؟”

وتجاهل نظام الأسد ادعاءات قوات المعارضة حول قيامه بهجمات كيماوية إضافية في أعقاب المذبحة التي خلفت العشرات من مقاطع الفيديو للأطفال الموتى.

وقال التحليل: “يبدو الآن أن تأكيدات سوريا ربما تكون صحيحة، على الرغم من أنه لم يثبت استخدام أسلحة كيميائية من قبل قوات المعارضة. يعترف التقرير أن محققي الأمم المتحدة لم يكونوا قادرين على إنشاء سلسلة واضحة من الأدلة لربط أي من المتهمين المحتملين بارتكاب هذه الجرائم”.

ومن غير المرجح أن تغير النتائج التي توصلت إليها فرق الأمم المتحدة من مجرى الجهود الدولية للقضاء على الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وفي حين رفضت دمشق أن تعترف باستخدامها الأسلحة الكيميائية، اعترفت أنها تمتلك ترسانة كيميائية، بما في ذلك غاز الأعصاب.

وقدم التقرير مزيدا من التفاصيل حول إدخال الأسلحة الكيميائية إلى ساحات المعارك في سورية, ودرس سبعة حوادث مزعومة من أصل 16، مشيرا إلى أنه لا توجد أدلة كافية في ثماني من الحالات لتبرير إجراء مزيد من التحقيق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث