الثلج يجلب البهجة والأسى في الشرق الأوسط

الثلج يجلب البهجة والأسى في الشرق الأوسط
المصدر: إرم- (خاص)

يستمتع الأطفال في معارك بكرات الثلج في القدس، ولكن المعركة الرئيسية للاجئين السوريين في جميع أنحاء المنطقة، هي البحث عن الدفء.

اجتاحت أعنف عاصفة ثلجية في 60 عاما القدس اليوم، مما دفع الأطفال الفلسطينيين بقفازاتهم البلاستيكية إلى الدخول في معارك بكرات الثلج ، أما الآخرون فقد خرجوا فقط للاستمتاع بالزائر الأبيض.

ولكن في حين أن الثلوج النادرة أفرحت الكثيرين في القدس، والتي يتوقع أن تستمر حتى نهاية الأسبوع ، إلا أنها جلبت الأسى في أماكن أخرى من المنطقة، وخاصة للاجئين السوريين، الذين وصل تعدادهم إلى 2.2 مليون نسمة.

يتواجد ما يقرب من نصف هؤلاء السوريين في لبنان، الذي ازداد فيه عدد اللاجئين عشرة أضعاف منذ كانون أول/ ديسمبر الماضي.

ويعيش حوالي ثلثي هؤلاء اللاجئين في وادي البقاع البارد أو في الجزء الشمالي من البلاد، حيث الظروف الشتوية قاسية جدا. ويعيش العديد منهم في الخيام ويكافحون من أجل شراء الخشب لمواقدهم، والذي يكلف حوالي 5 دولارات للكيس الواحد.

وغطت الأرض بضع بوصات من الثلج في القدس، مما أدى إلى معارك بكرات الثلج في المدينة وضواحيها ، أما في الأردن، فقد شهد العديد من اللاجئين الأمطار فقط، ولكن هذا تسبب في مشاكل كبيرة أيضا، حيث انغمرت الخيام بالمياه وفاضت مياه الصرف الصحي في الممرات الموحلة للمخيمات.

وصف أنطونيو غوتيريس المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة نزوح المواطنين السوريين، سواء داخل البلاد أو خارج حدودها، بأنه “لا مثيل لها في التاريخ الحديث” .

تخطت أزمة اللاجئين السوريين، الأكبر في العالم حتى الآن، قدرات منظمات الإغاثة الدولية وكذلك الدول المضيفة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث