حرب الاتهامات تشتعل في مصر بين حملات دعم السيسي

حرب الاتهامات تشتعل في مصر بين حملات دعم السيسي
المصدر: القاهرة ـ (خاص) من شوقي عصام

اندلعت حرب المصالح بين الحملات الداعمة لترشيح قائد الجيش المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي لمنصب رئيس الجمهورية، والتي يصل عددها إلى نحو 30 حملة دخلت خلال الفترة الماضية في صراعات، بسبب رغبة كل منها في أن تكون الحملة الرئيسية، وأن يندرج تحتها البقية كحملات فرعية.

وتعتبر حملتا “كمل جميلك”، و”قرار الشعب”، من أكبر هذه الحملات من حيث أعضائها ورجال الأعمال الممولين لها.

الاتهامات المتبادلة أصبحت أمرًا سائدًا بين هذه الحملات، حيث وجهت حملة “قرار الشعب لتنصيب الفريق السيسي رئيسًا”، الاتهام لعدد من الحملات الأخرى، وفي مقدمتها “كمل جميلك” بأنها تسيء لشخص الفريق السيسي، واصفة إياها بالحملة المشبوهة من حيث الغرض، وأن من يقف وراءها هم فاسدون من أعضاء الحزب الوطني المنحل، وأصحاب المصالح، فضلاً عن تمويل تنظيم “الإخوان الإرهابي” لهم وبعض المنظمات الصهيونية والإسرائيلية التي لها عملاء داخل مصر، على حد قولها.

وردت حملة “قرار الشعب” بالقول : إن “الغرض الرئيسي وراء هذه الحملة هو تشويه صورة الفريق عبد الفتاح السيسي، بعد أن اختاره الشعب زعيمًا له”. مضيفة أنها “اكتشفت خلال الجولات التي تقوم بها في جميع محافظات الجمهورية خلال الفترة الماضية لبناء قواعدها الجماهرية والشعبية على كل أرض مصر، عددًا كبيرًا من التجاوزات التي تسيء في المقام الأول لمصر والثورة، فضلاً عن الإساءة البالغة لشخص الفريق السيسي وتاريخه”.

وقال محمد فارس، مؤسس حملة “قرار الشعب” في بيان: “يجب على كل مؤسسات الدولة الرسمية والنائب العام، اتخاذ جميع الإجراءات القانونية للتحقق من مصادر تمويل وأغراض هذه الحملة المشبوهة والقائمين عليها، فضلاً عن ضرورة مراجعة ملفات وتاريخ القائمين عليها، بعدما تأكدنا من أنها حملة مدعومة من كل الجهات الخارجية والداخلية، التي تعمل على تخريب مصر والقضاء على الثورة، والإساءة لشخص الفريق السيسي”.

وفي نفس السياق، ردت حملة “كمل جميلك” الداعمة أيضًا للفريق السيسي ، بأنها الحملة الرسمية والأساسية والأولى في دعم السيسي، وأن هذه الاتهامات وجهت إليها من حملة “قرار الشعب”، بعد أن تم اكتشاف وثائق ومستندات تثبت تورطها في العمل لصالح جهات أجنبية وأجهزة مخابرات عالمية، تناهض ثورة 30 يونيو، فضلاً عن مستندات أخرى تثبت تلقيها تمويلاً من التنظيم الدولي للإخوان المسلمين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث