تقدم عسكري سوري قد يساعد في التخلص من الأسلحة الكيميائية

تقدم عسكري سوري قد يساعد في التخلص من الأسلحة الكيميائية

دمشق – ذكرت وسائل الإعلام الرسمية السورية أن القوات الحكومية استعادت السيطرة على بلدة تطل على الطريق الرئيسي الذي يربط دمشق بالساحل بعد أسابيع من القتال في المنطقة، في خطوة قد تشكل أهمية قصوى لتنفيذ اتفاق التخلص من الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وهذا التقدم العسكري يعني أن الدفعة الأولى من الأسلحة الكيميائية يمكن شحنها في الموعد النهائي في 31 كانون/ أول ديسمبر، وفقا لتقرير لكريستيان ساينس مونيتر.

وحتى مع تقدمها الواضح، لم تتمكن القوات الموالية للرئيس بشار الأسد من السيطرة تماما على الطريق السريع الذي يربط دمشق بمدينة حمص، وصولا إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط في طرطوس. تواجه القوات الحكومية تهديدات من قبل الكمائن التي تنصبها الجماعات المسلحة شمال دمشق.

ونتيجة لذلك، يعتبر المراقبون الدوليون في الوقت الراهن هذا الطريق خطير جدا لمرور آمن لمئات الأطنان من العوامل الكيميائية.

ويعتبر تأمين الطريق السريع حاسما لنقل الدفعة الأخطر من العوامل الكيميائية السورية. تعمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة منذ أكتوبر، على التتبع والتحقق من هذا الطريق وتأمين نقل 1300 طن من المواد الكيميائية.

ومصدر القلق الرئيسي هو كيفية نقل هذه المواد بأمان إلى خارج البلاد خلال الحرب الأهلية وتغير الجبهات بشكل مستمر.

وقالت وكالة الإنباء السورية سانا، إن الجيش استعاد بلدة النبك المحاذية للحدود اللبنانية، 65 كيلومترا الى الشمال من دمشق “بعد سلسلة من العمليات الناجحة”، وأضافت أن الجيش قام بمطاردة المتمردين في الأراضي الزراعية المحيطة بها.

وتقول منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أنها قد أنجزت بالفعل عملية جرد المواد الكيميائية ودمرت مرافق الإنتاج وذخائر العوامل الكيميائية.

من جانب آخر، فإن التحدي الأكبر هو النقل البري داخل سورية، وبما أن نقل العوامل الكيميائية من خلال لبنان أو العراق ينتهك الاتفاقيات الدولية، فالمنفذ الوحيد هو الساحل السوري، الذي لا يزال تحت سيطرة النظام.

واقترحت السلطات السورية أن يتم تحميل المواد الكيميائية من ميناء اللاذقية، ولكن هذا يعني أن الشحنة يجب أن تمر عبر ساحات القتال في جميع أنحاء القلمون.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث