أمريكا تزيد من ضرباتها للقاعدة في اليمن

أمريكا تزيد من ضرباتها للقاعدة في اليمن
المصدر: إرم- (خاص)

أعلن فرع تنظيم القاعدة في اليمن مسؤوليته عن الهجوم الأخير على وزارة الدفاع، الذي أسفر عن مقتل 52 شخصا، بينهم سبعة أجانب على الأقل. جاء هذا التفجير تحديا للولايات المتحدة التي رفعت مؤخرا من وتيرة ضربات الطائرات بدون طيار الأمريكية.

وجاءت هذه العملية أثناء تواجد وزير الدفاع اليمني في واشنطن لإجراء محادثات، حيث قال مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية: “نحن على استعداد تام لدعم شركائنا اليمنيين”، وقام الجيش الأمريكي برفع حالة التأهب الإقليمية بعد هذا الهجوم.

وأبرزت هذه العملية قدرة المتمردين على الاستفادة من عدم الاستقرار وتردي الأوضاع الأمنية في اليمن, حتى في مقر القيادة العسكرية للدولة.

وأعلن موقع “الملاحم” الذراع الإعلامي لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، مسؤولية التنظيم عن الهجوم في وقت مبكر من صباح الجمعة على حسابه في تويتر قائلا إن القاعدة استهدفت مبنى وزارة الدفاع لأنه “يستضيف الخبراء الأمريكيين، وغرف التحكم بالطائرات بدون طيار”.

وأضاف أن المقرات الأمنية الذي تستخدم من قبل الأميركيين في حربهم ضدنا هي “أهداف مشروعة”، وفقا لصحيفة إندبندنت البريطانية.

وتعتبر الولايات المتحدة فرع تنظيم القاعدة في اليمن الأكثر نشاطا على مستوى العالم. وفي الأشهر الأخيرة، صعّدت واشنطن بحدّة هجمات الطائرات بدون طيار ضد المتشددين في هذا البلد المعدم، وقامت القوات الأمريكية بتدريب وتسليح القوات الخاصة اليمنية، وتبادل المعلومات الأمنية مع الحكومة المركزية.

واكتسبت هذه الشبكة الإرهابية موطئ قدم كبير في الجنوب، واستولت على عدة من البلدات في الفوضى التي تلت أحداث عام 2011 التي أطاحت بالرئيس علي عبد الله صالح.

وساعدت هجمات الطائرات بدون طيار وسلسلة من الهجمات العسكرية التي تدعمها الولايات المتحدة على اقتلاع العديد من معاقل المتشددين الرئيسية، ولكن لا يزال تنظيم القاعدة قادرا على الرد.

وقال بيان صادر عن لجنة الأمن العليا اليمنية إن هذا الهجوم “لن يردع قوات الأمن والجيش والأبناء الشرفاء من الأمة من القيام بواجبهم الديني والوطني في مواجهة الإرهابيين أينما كانوا”.

وربما تم توقيت الهجوم لاستهداف اجتماع مقرر لكبار القادة, الذي تأخر بشكل غير متوقع حتى وقت لاحق، مما جعل المحققين يشتبهون في أن هناك متعاطفين مع تنظيم القاعدة في الجيش ساعدوا على تنفيذ هذا الهجوم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث