الحكيم يحذر من حرب أهلية ثانية في العراق

الحكيم يحذر من حرب أهلية ثانية في العراق
المصدر: بغداد- (خاص) من عدي حاتم

رأى زعيم “المجلس الأعلى الإسلامي في العراق عمار الحكيم أن الانتخبات المقبلة “إما أن تنتج الحرب الأهلية أو تصل بالعراق إلى بر الأمان”، داعيا إلى المشارك الواسعة في الأنتخابات، فيما حذر ممثله في النجف من استغلال أموال الدولة في الدعاية الانتخابية.

ومن المزمع إجراء الانتخابات التشريعية العراقية في الـ 30 من نيسان/ أبريل من العام المقبل.

ونقل بيان لـ”المجلس الاعلى” عن الحكيم قوله إن “المشاكل الكبيرة التي يعاني منها المجتمع العراقي في المجال الأمني والاقتصادي وغيره تعود إلى الافتقار إلى فريق عمل منسجم ورؤية واضحة نسير بموجبها”.

وأضاف الحكيم مخاطبا المئات من أنصاره أن “الحلول الأمنية التي تقدم الآن لن تقطع دابر الإرهاب ولن تؤدي إلى نهاية قريبة له لأنها علاجات تستند إلى الحلول العسكرية فقط وتستبعد دور الثقافة والدور الاقتصادي وتحقيق تهدئة في المجتمع”.

ودعا العراقيين إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات وعدم إهدار الفرصة، مطالبا أنصاره بـ” تثقيف الناس للخروج وانتخاب من يرونه مؤهلا لخدمة البلد بغض النظر عن الحزب والكتلة والقومية التي ينتمي إليها”.

بدوره، حذر رئيس فرع “المجلس الاعلى” في النجف صدر الدين القبانجي من استخدام أموال الدول في الدعاية الأنتخابية، معتبراً أن “معالم المشاركة الواسعة في الانتخابات القادمة بدأت تلوح بالأفق، وهناك إقبال ملفت للنظر في تحديث سجل الناخبين، وهو الأمر الذي أكدته المفوضية العليا للانتخابات”.

ورأى أن “التنافس الشرعي والشريف يقوم على عدة أمور منها، الابتعاد عن هتك الآخر والإيقاع به، الأمر الذي يمزق بعضنا البعض”، داعيا “الفضائيات إلى الابتعاد عن الهتك والإساءة”.

وشدد القبانجي على “ضرورة عدم استخدام أموال الدولة ومؤسساتها في الدعاية الانتخابية”، لافتا “نحن نراهن على وعي الجمهور، الذي يعرف جيدا أن من يستخدم أموال الدولة ومؤسساتها لا يستحق التصويت له”.

ودعا القبانجي “المرشحين إلى تقديم برنامجهم الانتخابي، وبأن لا يفكر الجمهور بالأسماء وإنما بالجوهر والمحتوى، ليكونا هما المعيار لكسب الأصوات”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث