الأوضاع الأمنية السيئة قد تؤخر نقل الكيماوي السوري للبحر

الأوضاع الأمنية السيئة قد تؤخر نقل الكيماوي السوري للبحر

دمشق – قالت رئيسة البعثة المكلفة بتدمير الأسلحة الكيميائية في سوريا: “إن الاستعدادات تسير على الطريق الصحيح لنقل المواد الكيميائية من مواقعها في البلاد إلى ميناء اللاذقية، ولكن هناك معوقات أمنية خطيرة على الطرق الرئيسية”.

وصرحت سيجريد كاج للصحفيين: “هناك عوامل خارجة عن سيطرتنا، والتي يمكن أن تؤثر على الجدول الزمني الطموح لتدمير برنامج الأسلحة الكيميائية في سوريا بالكامل بحلول منتصف عام 2014″، وفقاً لصحيفة إندبندنت.

وفي نفس السياق قالت كاج: “الأوضاع الأمنية السيئة على الطريق السريع الذي يربط دمشق وحمص، وهو الشريان الرئيسي في الطريق إلى اللاذقية، أجبرتني على الطيران إلى بيروت ومن ثم إلى اللاذقية على متن مروحية لدراسة هذه التحديات الأمنية، إنها مشكلة حقيقية، إذا لم نستطع استخدام هذا الطريق لنقل الحاويات التي تحتوي على المواد الكيميائية إلى الميناء”.

وأضافت أن الحكومة السورية هي المسؤولة عن توفير الأمن لنقل الحاويات إلى اللاذقية، التي هي الميناء الوحيد المتوفر لغاية الآن.

وقال سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة جيرار أرو، الرئيس الحالي للمجلس: “أولى مراحل الأزمة في القضاء على الأسلحة الكيميائية في سوريا هي الوصول إلى المواقع وتجهيز المواد الكيميائية للنقل، وهذا كان ممكناً”.

وأضاف: “إن المراحل المقبلة للأزمة هي نقل حاويات المواد الكيميائية إلى اللاذقية، الذي تعتمد على الوضع الأمني للطرق الذي لا يزال من المشكوك فيه، ثم نقل الحاويات إلى خارج البلاد للتدمير والتخلص النهائي من المواد الكيميائية”.

وقالت كاج، الدبلوماسية الهولندية التي تقود بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا: “إن تدمير العوامل الكيميائية السورية سيكلف ما بين 35 إلى 40 مليون يورو”، وقد حثت جميع الدول على المساهمة في تمويل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية للقيام بذلك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث