حملة داخل الموساد لتصفية خصوم إسرائيل الأكثر خطورة

حملة داخل الموساد لتصفية خصوم إسرائيل الأكثر خطورة

تل أبيب – قال مسؤول في الاستخبارات الإسرائيلية مبتسماً: “سوف يكون هناك مؤتمر قمة في السماء” عندما علم باغتيال حسن اللقيس، قائد حزب الله المسؤول عن تطوير الأسلحة والحرب التكنولوجية المتقدمة، في بيروت حوالي منتصف ليلة الثلاثاء 3 كانون ثاني/ ديسمبر.

ومقتل اللقيس هو آخر حدث في سلسلة طويلة من الاغتيالات لشخصيات بارزة في ما تسميه المخابرات الإسرائيلية “الجبهة الراديكالية”، والتي تضم بلدين، سوريا وإيران، وثلاث منظمات هي حزب الله، منظمة الجهاد الإسلامي وحماس.

وأضاف المسؤول: “نحن نتحدث عن عدد من المنظمات والأشخاص الذين شاركوا في النشاط النووي والإرهاب، والذين لم يفعلوا ذلك فقط في بلدانهم، ولكنهم خلقوا الشبكة الدولية الأكثر خطورة والأكثر كفاءة، والتي تهدف إلى بناء قنبلة نووية وقدرات صاروخية مختلفة، وتنفيذ الهجمات الانتحارية على أعلى مستوى”، والأهداف الإسرائيلية هي تصفية هؤلاء الرجال، واحداً تلو الآخر، بحسب تقرير لمجلة فورن بوليسي.

وبدأ الموساد في عام 2004 بتحديد مختلف الشخصيات الرئيسية في الجبهة الراديكالية، الذين لديهم القدرات التشغيلية والتنظيمية والتكنولوجية المتقدمة.

وفي حين أن غيرهم من الشخصيات المعروفة في هذه الجماعات المتطرفة والمدعومين من دولهم هم الذين وضعوا الإستراتيجيات، كانت تلك الشخصيات هي التي وضعت التفاصيل وترجمت الإستراتيجية إلى الممارسة الفعلية.

وأعدت الاستخبارات الإسرائيلية لائحة من هؤلاء الرجال، وترأس القائمة عماد مغنية، القائد العسكري الأعلى لحزب الله، والجنرال محمد سليمان، الشخص المسؤول في إدارة الأسد عن علاقات سوريا مع إيران وحزب الله.

وقال مئير داغان، رئيس الموساد السابق: “كان الجنرال محمد سليمان المسؤول عن أعمال الأسد المشبوهة، بما في ذلك الاتصال مع حزب الله وإيران، ولقد كان شخصاً يتكل الأسد عليه كثيراً وربما يفتقده في هذه الأيام”.

وجاء بعدهم الجنرال حسن طهراني مقدم، ورئيس تطوير الصواريخ لفيلق الحرس الثوري الإسلامي وتصدير الصواريخ لحزب الله وحماس والجهاد الإسلامي، ومحمود المبحوح، المسؤول في حماس عن العلاقات التكتيكية مع إيران، وحسن اللقيس، خبير تطوير السلاح في حزب الله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث