مسؤول إسرائيلي: الفشل في إنهاء الصراع الفلسطيني أخطر من التهديد الإيراني

مسؤول إسرائيلي: الفشل في إنهاء الصراع الفلسطيني أخطر من التهديد الإيراني

القدس المحتلة – يشكل الفشل في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني تهديداً وجودياً لإسرائيل أكبر من البرنامج النووي الإيراني، وفقاً لرئيس سابق لجهاز الشاباك في إسرائيل.

وانتقد يوفال ديسكين، الذي غادر منصبه قبل عامين، استمرار الاحتلال ونمو المستوطنات في الضفة الغربية، قائلاً: ” إن الحل القائم على أساس الدولتين لم يعد خياراً”، حسب صحيفة غارديان البريطانية.

وقال ديسكين في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى العاشرة لمبادرة جنيف: “أود أن أعرف أن وطننا القومي لديه حدود واضحة، وأن الشعب مقدس لدينا، وليس الأرض، أود أن أرى الوطن القومي الذي لا يتم بناؤه على الاحتلال”.

وأضاف: “أقول هذا على الرغم من الانتقادات، نحن بحاجة إلى اتفاق فوري، قبل أن نصل إلى طريق مسدود يصبح فيه حل الدولتين ليس من الخيارات المطروحة”.

ويضيف رئيس الشاباك السابق: “لا يمكننا العيش في دولة واحدة بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط، ونحن لا يمكننا التعامل مع الصراع على أنه شوكة في حلوقنا”، مشيراً إلى تصريحات وزير الاقتصاد نفتالي بينيت، الذي رفض هذا التشبيه.

ودعا ديسكين إلى تجميد التوسع الاستيطاني، معتبراً أن موافقة نتنياهو على الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين قضوا فترات طويلة، قبل بدء المحادثات الحالية، حيث كانت خطوة مثيرة للاشمئزاز والسخرية، وكان سببها عدم الرغبة في تجميد البناء في المستوطنات.

وحذر ديسكين من عواقب الموقف الإسرائيلي المعلن أثناء زيارة جون كيري الأخيرة للمنطقة في محاولاته لدفع عملية السلام.

ويقول ديسكين: “لا يبدو وكأن الحكومة الحالية تحاول تغيير توجهاتها الاستيطانية ، ويشعر أصدقائنا في العالم بالإحباط حول حل الدولتين، وهناك إحباط أكبر في الضفة الغربية، حيث يشعر الفلسطينيون أن دولتهم سرقت منهم، والجماهير الفلسطينية يشعرون بأن لا مستقبل لهذه الدولة، لذا يجب علينا أن نأخذ في الاعتبار العلاقة بين الفلسطينيين وإخوانهم من عرب إسرائيل”.

وانتقد ديسكين مراراً سياسة الحكومة الإسرائيلية منذ أن غادر الشاباك، التي تدير عمليات الأمن والمخابرات في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ورفض مسؤولون عاملون في الشاباك تصريحات ديسكين، وقالوا إنها “انتقادات مستهلكة”، ووصفوا ديسكين بأنه “فقد اتصاله مع الواقع”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث