جنبلاط: على حزب الله إعادة تصويب بندقيته

جنبلاط: على حزب الله إعادة تصويب بندقيته
المصدر: بيروت - (خاص) من هناء الرحيم

شدد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط على أن ما يجري في سوريا وما بات يدور في طرابلس ومن حولها له علاقة بما يسمى “لعبة الأمم” التي اجهضت الثورة السورية في المطالبة بالتعددية والديموقراطية والحرية.

وقال جنبلاط أن “المعادلة أكبر من الرئيس ميشال سليمان والرئيس نبيه بري والرئيس تمام سلام حالنا واحدة، ونعمل على الموجة نفسها وجميعنا عاجزون”، مشيراً إلى أنه لا يملك الحل في ظل صراع الدول.

وفي السياق يرى جنبلاط أن لبنان دخله “نواة وحش” هم التكفيريون الذين صاروا يعلنون عن انفسهم لبنانيين انتحاريين، وقال: “إذا كان تيار المستقبل يعتقد بأنه يمون على الشيشان وعلى داعش وجبهة النصرة، فليسمح لي. هناك قوى أكبر منا تتصارع على الأرض السورية. إسرائيل تتفرج على تدمير سوريا”.

إلى ذلك اعتبر جنبلاط أن طرابلس اليوم هي صورة مصغرة عن القلمون وعن أي مدينة سورية كدمشق وحمص وحلب تحت النار، لافتاً إلى أن عاصمة الشمال تحكم اليوم بمليارات الدولارات لكن من دون مشاريع انمائية وسكنية وتقديمات اجتماعية. وقال: “إنها اليوم صورة مصغرة للصراع بين الأقلية العلوية وأن بولاء أعمى للنظام السوري وبين تيار سلفي سميناه الوحش، وهو ما يجعلني أشكك في أن في وسع زعماء طرابلس السيطرة عليه. عدم استجابة علي عيد المثول أمام القضاء يزيد الحقد هناك، لأن ثمة ضحايا سقطوا في تفجيري المسجدين. كل منهما يريد تصفية حسابات سياسية مرتبطة بالمعركة الكبرى في سوريا”.

وقد تبنى جنبلاط اقتراحات رئيس المجلس نبيه بري من إيجاد حل لما يجري في طرابلس، وقال: “أنا معه في إيجاد سلطة أمنية واحدة هي الجيش. اؤيده في طلب تغيير قادة الأجهزة الأمنية وعدم الإكتفاء بوضع الآمرة العسكرية في الجيش، بل أيضا الآمرة الأمنية. أنا مع أن يتسلم الجيش فرع المعلومات وتصبح إمرته بين يديه كمديرية الاستخبارات “.

وفيما دعا جنبلاط إلى هدنة بين جبل محسن وباب التبانة والجلوس معاً من أجل المصالحة، موضحاً انه في ظل لا حكومة ولا رئاسة فإن كل الاستحقاقات مجمدة في الصورة الكبيرة التي هي المنطقة. بداية التسوية حوار إيراني ــ أمريكي، يتبعة حوار إيراني ــ عربي.

وكرر جنبلاط مطالبته بإعادة تصويب البندقية لدى حزب الله، مشيراً إلى إن قراره ايراني فيما قرار البعض من الفريق الآخر عند السعوديين وجزء آخر عند غير السعوديين. وقال: “يعني ذلك إن الافرقاء المحليين غير جاهزين كي يجلسوا معا قبل أن يجلس الإيراني مع السعودي”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث