طهران تتوسط لترطيب العلاقات بين دمشق وأنقرة

طهران تتوسط لترطيب العلاقات بين دمشق وأنقرة
المصدر: طهران - (خاص) من أحمد السعدي

كشف دبلوماسي إيراني يعمل في السفارة الإيرانية بدمشق أن رئيس الوزراء، وائل الحلقي، حمل في زيارته التي بدأها، الخميس، إلى إيران شروط دمشق لاستئناف العلاقات مع تركيا.

وشدد الدبلوماسي الإيراني الذي يرافق الحلقي في زيارته واشترط عدم الإفصاح عن هويته لـ “إرم”، أن دمشق تلقت اتصالات من الجانب الإيراني قبل إتفاق “جنيف” تشير إلى أن أنقرة تنوي إعادة علاقاتها ولو بشكل بسيط مع النظام في سوريا.

وأوضح أن من الشروط التي حملها الحلقي لطهران لإيصالها لأنقرة هو “قيام الأخيرة “بمكافحة الإرهاب والعمليات الإرهابية في سوريا” عبر ضبط الحدود ومنع تدفق المسلحين إلى الأراضي السورية.

هذه المعلومات أكدها في وقت سابق دبلوماسي يعمل في السفارة السورية بطهران لـ “إرم”، مشيراً أن زيارة الحلقي تأتي بعدما لمست طهران من أنقرة أن الأخيرة تريد ترتيب علاقتها مع الحكومة السورية عبر بوابة طهران، مبيناً أن وزير خارجية تركيا داود أوغلو رحّب بأي وساطة تقوم بها طهران لإعادة العلاقات بين دمشق وأنقرة.

وبعيداً عن هذه التسريبات الصحفية التي حصلت عليها “إرم” من مصادر سورية وإيرانية، أعلن السفير الإيراني في أنقرة، علي رضا بكدلي، أن بلاده مستعدة للوساطة بين تركيا وسوريا بهدف إصلاح العلاقات بين البلدين.

ونقلت وكالة الأنباء الطلابية “إيسنا” عن بكدلي، قوله إن إيران مستعدة لاستخدام كافة الوسائل المتوفرة لديها لمساعدة تركيا على إصلاح علاقاتها مع سوريا، مشيراً إلى التعاون الوثيق بين الاستخبارات التركية والإيرانية.

وأكد الخبير الإيراني في الشؤون الدولية، هادي محمدي في حديثه لوكالة أنباء “فارس”، أن هناك دلائل على أن جهوداً تبذلها وزارة خارجية إيران للوساطة بين دمشق وأنقرة، مضيفاً “إلا أن هذا الجهود الإيرانية في وقت غير مناسب، وأنقرة بدورها مكلفة بتغيير سياستها الداعمة للمعارضة السورية”.

وكان وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف ونظيره التركي أحمد داود أوغلو أتفقا، الأربعاء، على دعم “جنيف-2” والعمل لوقف اطلاق النار في سوريا، وإيجاد حل سلمي توافقي بين الأطراف المتنازعة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث