حملة بريطانية ضد خطة إسرائيل بترحيل بدو النقب

حملة بريطانية ضد خطة إسرائيل بترحيل بدو النقب
المصدر: إرم- (خاص)

وضع أكثر من 50 شخصية عامة في بريطانيا، بما في ذلك الفنانين المشهورين، والموسيقيين والكتاب، أسماءهم على رسالة تعارض خطة إسرائيلية لترحيل نحو 70 ألفا من البدو الفلسطينيين من أراضيهم الصحراوية التاريخية، الأمر الذي أدانه النقاد، ووصفوه بالتطهير العرقي.

والرسالة، التي نشرت في صحيفة غارديان، هي جزء من يوم احتجاجات في إسرائيل وفلسطين ودول أخرى على مشروع قانون في البرلمان الإسرائيلي، من المتوقع أن يحصل على الموافقة النهائية بحلول نهاية هذا العام.

وتقول الرسالة إن إجلاء وتدمير حوالي 35 قرية في صحراء النقب: “يعني التهجير القسري للفلسطينيين من منازلهم وأراضيهم، والتمييز والفصل العنصري”.

ويطالب الموقعون على الرسالة الحكومة البريطانية بمحاسبة إسرائيل على سجلها في مجال حقوق الإنسان، والتزاماتها بموجب القانون الدولي.

ووفقا لإسرائيل، فان الهدف من الخطة هو التنمية الاقتصادية في صحراء النقب، وتنظيم البدو الفلسطينيين الذين يعيشون في قرى غير معترف بها من قبل الدولة.

وفي إطار الخطة، فإن ما بين 40 إلى 70 ألفا من البدو المتبقيين – الذين أصبحوا مواطنين إسرائيليين في الخمسينيات – سيتم ترحيلهم إلى سبعة من البلدات المزدحمة، والفقيرة، والتي تمزقها الجريمة.

وتقول الحكومة الإسرائيلية إنها فرصة للبدو للعيش في منازل حديثة، والعمل في وظائف منتظمة وإرسال أبنائهم إلى المدارس العادية، وبيّنت أنّها ستقدّم تعويضات للبدو بعد رحيلهم.

وقالت ميراندا بينيل، إحدى منتجي الأفلام ومن الموقعين على الرسالة: “حق المواطنة لا يعني شيء في إسرائيل عند الحديث عن العرب، عشرات الآلاف من البدو الفلسطينيين يهجرون قسرا من ديارهم وأراضيهم”.

وأضافت: “في المقابل تدعو الحكومة الإسرائيلية في إعلاناتها على الإنترنت اليهود البريطانيين للقدوم والعيش في مجتمعات نابضة بالحياة في النقب – هذا هو التطهير العرقي”.

وقال الممثل ديفيد كالدر: “إن دولة إسرائيل تمارس الفصل العنصري ليس فقط ضد الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولكن يبدو أنها لا تردد في ممارسته على مواطنيها، فالبدو هم مواطنون إسرائيليون، متى سينتبه الغرب إلى ما يحدث في إسرائيل؟”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث