قيادي في الجهاد يتّهم السلطة الفلسطينية بتخويف المقاومة

قيادي في الجهاد يتّهم  السلطة الفلسطينية بتخويف المقاومة
المصدر: رام الله- (خاص)

اتهم القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان الأجهزة الأمنية الفلسطينية بممارسة التحريض على المقاومة وفصائلها، وأن افتعال حجج حول وجود سلفيين جهاديين في الضفة الغربية هي محاولة من أجل التخويف من المقاومة.

وبين عدنان، خلال مؤتمر عقد بمركز وطن للإعلام في رام الله، إنه تعرض للاعتداء والشتم أثناء اعتقاله قبل يوم، على يدّ جهاز المخابرات العامة، خلال محاولة اعتقال الشاب فاروق موسى من بلدة عرّابة جنوب جنين.

وقال عدنان، إن ما حدث معه من اعتداء واعتقال على يد الأجهزة الأمنية الفلسطينية، لم يكن الأول، وأنه تعرض لاعتداءات سابقة، تكررت في جامعة بيرزيت، وفي بلدة صرة بنابلس خلال تشييع الشهيد حسن الترابي، وخلال تواجده في المخبز الذي يعمل فيه، مضيفا أن هناك أمر ممنهج لتشويه صورته.

وأضاف:” تعرضت للشتم من عناصر المخابرات أثناء الاعتقال والتحقيق، وكان هناك تحريض ضدي أثناء إضرابي التضامني في مقر الصليب الأحمر، إبّان خوض الأسرى الإضراب في سجون الاحتلال”.

وخاطب عدنان السلطة الفلسطينية:”أقول للسلطة مش مطولة، وهذه الأرض لن يعمّر فيها ظالم”.

وأشار عدنان، وهو أسير محرر من سجون الاحتلال، وخاض إضرابا عن الطعام لأكثر من 60 يوما، أن على السلطة الفلسطينية أن تغير من نهجها المناهض للمقاومة، موضحا أن هناك قائمة طويلة من الشهداء والأسرى ممن نفذوا عمليات استشهادية في الماضي، تعرضوا للاعتقال أو الاستدعاء من قبل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية.

وشدد عدنان أن حركة الجهاد الإسلامي، وبرغم ما تتعرض له من ملاحقة في الضفة الغربية، لن ترفع السلاح في وجه أي فلسطيني، ولن توجه بوصلتها المقاومة لغير الاحتلال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث