هل يقف أنجم شودري وراء إرسال مقاتلين من بريطانيا لسوريا؟

هل يقف أنجم شودري وراء إرسال مقاتلين من بريطانيا لسوريا؟

لندن-وفقاً لتحقيقات واسعة أصبحت شبكة الداعية الإسلامي أنجم شودري “أكبر بوابة للإرهاب في تاريخ بريطانيا الحديث” وفقا لتقرير أعدته صحيفة “ديلي تيلغراف” البريطانية.

وتقول الصحيفة إن “جماعات مرتبطة بالسيد شودري سهلت أو شجعت ما يصل إلى 80 من الشبان المسلمين في المملكة المتحدة – و 250 إلى 300 شخص من مختلف أنحاء أوروبا – على الانضمام إلى تنظيم القاعدة في سوريا”.

ويبرز التحقيق أيضاً الروابط بين جماعة المهاجرين التي يرأسها شودري، ومرتكبي العديد من الهجمات الإرهابية الرئيسية، بما في ذلك التفجيرات الانتحارية في شهر تموز في لندن.

وأضافت الصحيفة “من المعروف عن السيد شودري تصريحاته المثيرة للجدل، والتي أطلقت عليه سمعة باعتباره لاعباً خطيراً على الساحة الإسلامية الدولية”.

ومضت الصحيفة تقول “إن 70 شخصاً على الأقل من جماعة المهاجرين كانوا قد أدينوا بالإرهاب أو قتلوا في الخارج خلال السنوات الـ14 الماضية، وان تفجيرات تموز / يوليو في لندن نفذها انتحاريون مرتبطون بهذه الجماعة”.

ويقول شودري إن الذهاب إلى سوريا لقتال الأسد، “بالتأكيد شيء نبيل جداً للقيام به”، وإن “البريطانيين والأمريكيين أنفسهم يفكرون في دعم الجيش السوري الحر”.

وعند سؤاله عما إذا كان متورطاً في إرسال مقاتلين إلى سوريا، قال “لا ليس حقاً.. أنا لا أجند مقاتلين لإرسالهم إلى الخارج … ولكننا نهتم ببعض القضايا”.

وقال شودري إن مشكلته كانت فقط مع حكومة المملكة المتحدة وليس شعبها- “لقد ولدت هنا، لقد نشأت هنا، وأنا أحب بريطانيا. ربما يعتقدون أنني إرهابي، ولكن من يهتم بما تعتقده السلطات”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث