مصر: خطة لتطهير المؤسسات الحساسة من الإخوان

مصر: خطة لتطهير المؤسسات الحساسة من الإخوان
المصدر: القاهرة- (خاص) من شوقي عصام

كشف مصدر سيادي رفيع المستوى، عن وجود خطة تشبه الهيكلة, تشرف عليها أجهزة المخابرات العامة والمخابرات العسكرية، لتطهير المؤسسات والهيئات الحساسة في مصر، من أي عناصر إخوانية أو عناصر تميل للجماعة، تم تسللها من خلال رئاسة الجمهورية، في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، تنفيذا لمخطط السيطرة على مفاصل المؤسسات وأخونة الدولة، حيث ثبت نشاطها بعد سقوط نظام الإخوان بالعمل ضد الشعب المصري، والسير في مخططات لعرقلة الدولة، وممارسة الحرب المضادة، في محاولة لإحراج النظام الجديد وإعادة نظام مرسي إلى الحكم.

وقال المصدر في تصريحات خاصة لـ إرم، إن الهيكلة الحالية منصبة، للإيقاع بالعناصر الإخوانية أو المتأخونين، الذين وجدوا مصالحهم الأيديولوجية أو الخاصة، في وجود نظام محمد مرسي، ووجدوا أن هذه المصالح، تعرضت للضرب بعد ثورة 30 حزيران / يونيو، وهو ما يجعلهم في الفترة الحالية يقومون بدور الطرف الخفي المساعد للقائمين على أعمال العنف والإرهاب في الشارع المصري من قبل كوادر جماعة الإخوان والتنظيمات الجهادية.

وتابع المصدر أن هناك نوع من الرقابة المتبعة، داخل جهاز وزارة الداخلية، بحق الضباط أصحاب المناصب المهمة، للوقوف على أي نوع من التقصير أو المساعدة المضادة، وقد تم حصر عشرات الضباط الذين تم تحويلهم لإدارة التفتيش الداخلي عبر تقارير من جانب بعض الأجهزة السيادية، فضلا عن إجراء تحقيقات موسعة من قبل الإدارة مع 295 ضابطا بجميع الإدارات والقطاعات بالوزارة على مستوى المحافظات، بعد أن ثبت ميولهم وتوجهاتهم الإخوانية، بالإضافة إلى قيام رئيس جهاز الأمن الوطني اللواء خالد ثروت بتقديم قائمة لوزير الداخلية محمد إبراهيم، تحتوي على أسماء ضباط ذوي توجهات إخوانية، وقام الوزير بالنظر في القائمة وعرضها على إدارة التفتيش، التي بدأت التحقيقات بجدية مع الضباط في هذه القائمة المنفصلة، التي شملت أسماء قيادات وضباط كبار بالوزارة.

وأكد المصدر، أن جهاز المخابرات العسكرية، يعمل في هذه الفترة، تحقيقات وتحريات موسعة، للوقوف على حقيقة التسريب للقاءات وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، التي تتم في مناطق عسكرية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث