الاتفاق النووي يستنفر الإجراءات الأمنية لحزب الله

الاتفاق النووي يستنفر الإجراءات الأمنية لحزب الله
المصدر: بيروت – (خاص) من هناء الرحيم

رفع توقيع الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى مجدداً من وتيرة الإجراءات الأمنية لحزب الله في مختلف أحياء الضاحية الجنوبية لبيروت ومداخلها، وقرب مبنى السفارة الإيرانية، وذلك تخوّفاً من ردّات فعل أمنية على الاتفاق.

وعمدت بعض المؤسسات التابعة لحزب الله أو الهيئات الايرانية، لاتخاذ اجراءات غير عادية أمام مراكزها. فتلفزيون المنار في منطقة بئر حسن الكائن على بعد مئات الأمتار من السفارة الايرانية عمد إلى اقفال الطريق الذي يمر أمامه، وتحويل السير إلى المسرب الآخر، فيما اتخذت المستشارية الثقافية الإيرانية في بئر حسن اجراءات مشددة أمام مقرها.

وأمام مقر كتلة نواب حزب الله (الوفاء للمقاومة) والمجلس الحكومي التابع للحزب في حارة حريك، تم إقفال الطريق بشكل شبه نهائي، ولم يعد يسمح بالمرور إلا للسيارات التي تدخل إلى المنطقة أو إلى المقرّين، وذلك بعد تفتيش دقيق. كما أن عمليات التفتيش والمراقبة داخل أحياء الضاحية ازدادت، حيث تقوم مجموعات تابعة لحزب الله بعمليات مراقبة مكثفة على مدار الأربع وعشرين ساعة.

وبعد توقيع الاتفاق الايراني ــ الدولي حول الملف النووي وتسجيل بعض الدول والشخصيات اعتراضها عليه، تتخوّف أوساط قريبة من حزب الله من أن يتم تصعيد عمليات التفجير في مناطق الضاحية والجنوب والبقاع، بهدف الرد غير المباشر على الاتفاق، وللتأكيد على أن هذا الاتفاق لن يؤدّي إلى نشر الطمأنينة لهذه المناطق.

وكانت سادت أجواء الارتياح لدى قيادة حزب الله بعد الاتفاق الذي اعتبر أنه انتصاراً لإيران وحلفائها في المنطقة، ولأنه سيؤدي لدعم دور الحزب السياسي ولن يكون على حسابه، لكن أوساط الحزب تخوّفت في المقابل من تعمّد بعض الجهات تصعيد العمليات الأمنية ضده وضد مناطق انتشاره، لمنع استثمار الحزب وإيران هذا الانتصار السياسي والمعنوي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث