فيديو.. نائب أردني يدافع عن رواية تزعم محاولة عبد الناصر قتل الملك حسين

المصدر: عمان- (خاص) من حمزة العكايلة

دعا نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن زكي بني ارشيد إلى مناقشة موضوعية وتحليليه، قبل الحكم على رواية زعم فيها مؤرخ مصري أن وفاة الرئيس المصري جمال عبد الناصر جاءت بعد تناوله سمًّا في فنجان قهوة بطريقة الخطأ، كان مُعدًّا لملك الأردن الراحل الحسين بن طلال.

ويجيء دفاع بني رشيد عن رواية بثتها وسائل إعلام أردنية للمؤرخ المصري محمد الجوادي قال فيها أن عبد الناصر أراد تسميم الملك حسين، آمرا بوضع سمّ في فنجان قهوة يؤدي إلى الوفاة بعد خمس ساعات، إلا أن عبد الناصر تناول الفنجان إياه بالخطأ ما أدى إلى وفاته.

وأضاف الجوادي في روايته إن عبد الناصر قال للملك حسين عليك بضرب وقتل الفلسطينين في الأردن وأنا أقوم بدوري بعملية الشجب، وكلما قتلت منهم سأقوم أنا بالشجب.

وبعد انتشار الرواية وتناقلها بين نشطاء على صفحة التواصل الاجتماعي، طرح بني ارشيد في تغريدة له عبر فيسبوك جملة من الأسئلة والطروحات من بينها التساؤل عن موافقة عبد الناصر على مشروع روجرز الأميركي عام 1970، واعتراض الفصائل الفلسطينية على موقفه عند موافقته على المشروع، وهتافهم ضده بالمسيرات والمظاهرات، وغضب عبد الناصر على الفصائل الفلسطينية وطرد بعضهم من مصر.

ولعل من أكثر التساؤلات التي يمكن أن تلقي بظلالها على المشهد الشعبي والسياسي في الأردن وتثير جدلاً بين الأوساط الأردنية كافة، تساؤل بني ارشيد عن اتفاق عبد الناصر مع الملك حسين على نظرية إزاحة العقبات أمام التسويات لملف السلام، حتى لو أدى ذلك إلى أحداث أيلول عام 1970.

وقال بني ارشيد في تغريدته: هل يمكن إنكار ما قاله عبد الناصر، من أنه لا يملك خطة لتحرير فلسطين، وقوله أن من يدعي أن لديه خطة للتحرير “بيكذب عليكم”، كما تساءل عن اتفاق عبد الناصر مع الملك حسين على مسار التسوية والمفاوضات من أجل إعادة الأرض مقابل السلام، إضافة إلى اعتبار أن المنظمة التي ترفض –وقتها- الاعتراف بقرار 242 تشكل عقبة أمام السلام.

وأضاف بني رشيد:” من المعلوم أنّ القمة العربية التي عقدت في القاهرة في أيلول عام 1970 وتعرض فيها الأردن إلى هجوم عنيف ونقد لاذع من معظم الحكام العرب، أدت إلى كشف الملك حسين أسرار الاتفاق مع عبد الناصر وقبل أن يغادر إلى الأردن، توفي عبد الناصر على إثرها مباشرة بغض النظر عن سبب الوفاة سواء كانت بالسم أو بالجلطة”، متسائلاً في ختام تغريدته عن أسباب استغراب البعض من رواية المؤرخ الجوادي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث