اتفاق نهائي في مخيم اليرموك يخرج المقاتلين منه

اتفاق نهائي في مخيم اليرموك يخرج المقاتلين منه
المصدر: عمّان- (خاص) من شاكر الجوهري

جرى التوصل إلى حل نهائي لأزمة مخيم اليرموك في العاصمة السورية، الذي يخضع حتى الآن لحصار معيشي قاتل من قبل جيش النظام، منذ أكثر من100 يوم، دفع إلى صدور فتاوى تجيز أكل لحوم القطط!.

مصدر مسؤول في الجبهة الشعبية/القيادة العامة، أعلن أنه تم التوصل إلى اتفاق بشأن المخيم، في سياق العمل الدؤوب والمتواصل الذي تبذله الجبهة الشعبية القيادة العامة وفصائل التحالف الوطني الفلسطيني والقوى الشعبية الفلسطينية في داخل وخارج مخيم اليرموك لإنهاء أزمة المخيم ومعاناة السكّان فيه.

وقال المصدر في تصريح صدر السبت، أنه جرى الاتفاق على حل أزمة مخيم اليرموك نهائيا وفق مايلي:

أولا: انسحاب المجموعات المسلحة غير الفلسطينية من قاطع مخيم اليرموك المتمثل بامتداد شارع اليرموك إلى شارع الـ 15 في مقابل آخر المخيم إلى شارع الثلاثين الذي يفصل نهاية اليرموك عن منطقة الجزيرة التابع للحجر الأسود.

ثانيا: انسحاب المجموعات المسلحة غير الفلسطينية – بعد عدة أيام – من باقي مخيم اليرموك الممتد من شارع فلسطين إلى الدوار (دوار فلسطين) بما يشمل منطقتي التقدم والعروبة.

ثالثا: يتم تسوية أوضاع المسلحين من الفلسطينيين أبناء المخيم، الذين غرر بهم ليعودوا إلى حياتهم الطبيعية.

رابعا: تقوم جهات متخصصة وخبراء بإزالة الألغام والمتاريس وكل العوائق، تمهيدا لعودة الأهالي إلى المخيم بشكل آمن.

خامسا: الأمور تسير لغاية الآن بشكل جيد والتنفيذ سيجري خلال الثماني والأربعين ساعة القادمة.

غير أنه يلاحظ خلو الاتفاق من أي نص على رفع الحصار الرسمي الخانق عن المخيم.

وفي وقت لاحق، تلقينا خطة مختلفة نوعا ما عن تفاصيل خطة حل أزمة مخيم اليرموك، التي يفترض أن يكون قد بدأ تنفيذها الأحد بانسحاب المسلحين من المخيم، وفقا للتسلسل التالي:

1- الانسحاب الكامل لكافة المسلحين من المخيم.

2- تسوية أوضاع كل من يرغب ورفع قوائم بالأسماء وأرقام الأسلحة وأنواعها.

3- دخول لجنة من الفعاليات الشعبية والتنظيمية (من كل الفصائل الفلسطينية) والجهات الفاعلة التي تسكن في المخيم (فلسطينيين وسوريين).

4- دخول لجنة مختصة للكشف عن الألغام والعبوات الناسفة والمتفجرات لإزالتها.

5- الطلب من محافظة دمشق العمل على فتح الطرقات الرئيسية والفرعية التي تؤدي إلى المخيم.

6- تشكيل قِوى شعبية مسلحة تشارك فيها كل الفصائل الفلسطينية، تتمركز حول محيط المخيم لمنع أي خروقات مسلحة تخل بأمن المخيم (الحجر الأسود- القدم- سبينه – يلدا –التضامن).

7- إغلاق مؤقت لكافة الطرق المؤدية للمخيم، وعدم دخول السيارات من يلدا والتضامن والحجر الأسود باستثناء المداخل الرئيسية للمخيم.

8- الطلب من الدولة الإيعاز بإعادة تأجيل البنى التحتية للمخيم (خدمات, قضاء, بلدية, مخفر).

9- يتولى كل تنظيم فلسطيني المحافظة على مكاتبه وحراساته وأمنه بشرط أن لا يتجاوز عدد البنادق من ثلاث إلى خمس قطع.

10- يدعى (أهالي المخيم سوريين ـ فلسطينيين) إلى الدخول إلى المخيم وبيوتهم ومحلاتهم وممتلكاتهم.

11- تقوم كل من الهيئات والجمعيات الخيرية والتجار ورجال الأعمال وأهل الخير بالمبادرة ضمن خطط متفق عليها لإعادة تأهيل المخيم بمساعدة الأهالي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث