“الوقف السني” و”إفتاء أهل السنة” يرفضان إغلاق مساجد بغداد

“الوقف السني” و”إفتاء أهل السنة” يرفضان إغلاق مساجد بغداد
المصدر: إرم- (خاص)

بغداد- رفض ديوان الوقف السني وهيئة “أفتاء أهل السنة والجماعة”، قرار “المجمع الفقهي لكبار العلماء” بإغلاق مساجد بغداد، معتبرين أن هذا لا يخدم المصلحة العامة .

وكان “المجمع الفقهي لكبار العلماء” ، أصدر أمرا الخميس بإغلاق مساجد بغداد كافة اعتبارا من بعد صلاة الجمعة بسبب استهداف رجال الدين السنة، وآخرها اغتيال الشيخ قاسم المشهداني.

واغتالت مجموعة مسلحة الشيخ قاسم المشهداني إمام وخطيب جامع الحديثي في منطقة الغزالية يوم الثلاثاء الماضي، وحمل “المجمع الفقهي” وقتها الحكومة والقوات الأمنية مسؤولية حفظ أرواح الناس عامة والرموز العلمية والدينية خاصة، وحذرها من مسلسل القتل المنظم الذي يطال الرموز الدينية في الآونة الأخيرة.

لكن ديوان الوقف السني الذي يديره بالوكالة الشيخ محمود الصميدعي بعد سحب يد رئيسه الشيخ أحمد عبد الغفور السامرائي لمدة 60 يوما لاتهامه بالفساد، أصدر قرارا الجمعة بإبقاء المساجد مفتوحة، معتبرا أن غلقها لا يخدم المصلحة العامة.

وأعلن الديوان في بيان أن “رئيس ديوان الوقف السني اجتمع مع المجمع الفقهي العراقي بشأن غلق الجوامع في بغداد، وتم الاتفاق على فتح الجوامع السبت بعد قرار المجمع الفقهي بإغلاقها”.

بدورها عدت “هيئة أفتاء أهل السنة والجماعة”، قرار غلق المساجد بـ “مثابة إعلان حرب وهو غير ملزم لأحد”، و قالت في بيان تلقت “إرم” نسخة منه إن “هذا القرار ليس ملزما لنا ولا لأحد من مساجد أهل السنة والجماعة في العراق أو في بغداد لأن هذا المجمع في حقيقته حزبي وليس دينيا لأنه تابع للحزب الإسلامي، وإن هذا الحزب ومن خلال سيطرته على الوقف السني اتخذ مثل هذا القرار لأغراض معروفة”.

وأضاف البيان أن “استغلال المساجد كمنابر للسياسيين أو في الدعاية السياسية أو نشر الفتن والفوضى ونشر التهديد والوعيد، هو محرم شرعا ومتاجرة رخيصة بالدين”، معتبرا أن “الحديث عن استهداف رجال الدين السنة لا يبرر غلق المساجد، ولأن الغلق تقف خلفه أجندات حزبية ومحاولة للدعاية الانتخابية المبكرة، وللكسب السياسي على حساب دماء الناس واستقرارهم من خلال بث الفتن الطائفية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث