كشف هوية انتحاري السفارة الإيرانية في لبنان

كشف هوية انتحاري السفارة الإيرانية في لبنان
المصدر: بيروت – (خاص) من هناء الرحيم

عممت قيادة الجيش مديرية التوجيه صورة لمن وصفته بـأحد المطلوبين الخطرين لإرتكابه إحدى الجرائم، ودعت كل من يتعرف إليه إلى الإتصال بغرفة عمليات القيادة عبر موزع وزارة الدفاع الوطني رقم 1701 أو إبلاغ أقرب مركز عسكري.

وذكرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية أن صاحب الصورة ليس مطلوباً، بل هو أحد الانتحاريين اللذين نفذا التفجيرين، وتحديداً، الانتحاري الأول الذي حاول فتح باب السفارة الإيرانية من خلال تفجير حزام ناسف كان يلفه حول جسده.

ولفتت مصادر أمنية إلى أنه من المرجّح أن يكون الانتحاريان قد قدما من الأردن، من دون أن يتم التثبت من ذلك، ولم تتمكن الأجهزة الأمنية بعد من تحديد اسمي الانتحاريين.

ورجّح أمنيون أن يكون في حوزة الجهة المنفذة بيانات كاملة لعدد كبير جداً من بطاقات الهوية، وإنهم اختاروا منها بالصدفة هويتي عيسى ومحمد.

وأشارت هذه المعلومات إلى أن التعرف على الانتحاري الأول قد يكون بات وشيكاً، خصوصاً أن الكاميرات التقطت صورة قبل التفجير وكانت إحداها فوق غرفة الحرس في السفارة الإيرانية وتظهر ملامحه.

أما الانتحاري الثاني، فثمة صعوبة في التعرف عليه لأن الكاميرات لم تلتقط صوراً تفصيلية له فيما كان يقود السيارة المفخخة، كما ان أشلاءه تطايرت بعيداً من مكان التفجير.

وجاء في المعلومات أن المواد المتفجرة التي استخدمت في تفجيري الجناح لا تشبه تلك التي استعملت في تفجيري الرويس وبئر العبد سابقاً.

وقالت مصادر مواكبة لملف التفجير: “إن مخابرات الجيش بأمر من القضاء تتولى وحدها التحقيقات وهي تسلمت بعض أشرطة الكاميرات التي سجلت وقائع التفجير، ورأت أن الانتحاريين اللذين نفذا التفجير هما من “القاعدة” الوافدة، وليس من “القاعدة” المقيمة، مما يعني أن التنظيم الخارجي لهذه المنظمة بات يعامل لبنان كـأرض جهاد بعدما كان يتعامل معه كـأرض نصرة وذلك بفعل تطور الصراع في سوريا.

وفي تطور متصل، دعت السفارة السعودية رعايا بلدها إلى مغادرة لبنان، فيما أكد السفير السعودي علي عواض عسيري أن السفارة لم تتلق أية تهديدات أمنية، موضحاً أن دعوة بلاده لرعاياها إلى مغادرة لبنان تأتي في إطار حرص السعودية على سلامة مواطنيها، ولفت إلى أنه خارج لبنان في زيارة عمل وسيعود الى البلاد في وقت قريب.

شخص ثالت شارك في التفجير

وأفادت معلومات أمنية غير مؤكدة أن شخصاً ثالثاً بالإضافة إلى الانتحاريين كان في مكان قريب من مسرح التفجيرين اللذان وقعا في السفارة الإيرانية ببيروت، وقد رصد التحقيق مكالمة هاتفية كان يجريها هذا الشخص بعد حصول التفجيرين، وهو يخضع للاستجواب سعياً إلى كشف كل التفاصيل المترابطة في الجريمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث