دمشق تتخذ قرارا بالرد على المناطق الحدودية اللبنانية

دمشق تتخذ قرارا بالرد على المناطق الحدودية اللبنانية
المصدر: بيروت- (خاص) من هناء الرحيم

كشفت مصادر سياسية لبنانية ذات صلة بالنظام السوري أن دمشق اتخذت قراراً لا رجوع عنه بالرد بشكل عنيف على أي منطقة حدودية لبنانية ستسمح للمسلحين باستخدام أراضيها للاعتداء على سوريا او استعمالها ممراً لضرب العمق السوري.

وأشارت المصادر إلى أن القيادة السورية ستنتظر كيفية تصرف القوى السياسية اللبنانية التي تموّل وتهرّب المسلحين مع موضوع سقوط القلمون، وهل أن هذه القوى ستكتفي بما قامت به سابقا أم أنها ستخطىء مجددا وستؤمن للمسلحين الأرض والغطاء السياسي للاعتداء على الأراضي السورية مما سيعرض هذه المناطق إلى رد سوري عنيف سيطال المسلحين ومصادر النيران وسيسقط أكذوبة النأي بالنفس بعبدا، التي لطالما استخدمتها هذه القوى في وسائل الإعلام.

من جهة أخرى، أكدت المصادر أن على فريق 14 آذار التوقف عن دعم وإيواء المسلحين لأن ما سوف تشهده الايام القادمة سيشكل امرا واقعا جديدا يتمثل في تغيير الموازين الداخلية في المناطق الحدودية المحاذية للبنان، مما يعني عمليا عزل التأثير المباشر لهذا الفريق على المجريات الميدانية السورية ووقوعه في مأزق فعلي خاصة في المناطق القريبة من عرسال ومحيطها، لا سيما أن هناك الكثير من المسلحين الذين يتخذون من هذه المناطق نقطة انطلاق إلى الداخل السوري .

وفي هذا الإطار، اعتبرت أن الوقت لم يعد ملائماً لفريق 14 آذار للتهديد بالفتنة المذهبية، لافتة إلى أن هذا الكلام سمع سابقاً في القصير وما بعد القصير، وما نسمعه من هذا الفريق هو صراخ العاجز وكلام لا يمت إلى الواقع بصلة، ويأتي كردة فعل طبيعية على مجريات ونتائج معركة القلمون التي سوف تنعكس خسائرها السياسية والميدانية والعسكرية عليهم وستسقط ما كانوا يعتبرونه خط إمداد وتموين عسكري استعمل طويلا منذ بداية الأزمة السورية لدعم وتهريب المسلحين والعمل على إسقاط النظام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث