السيارات المفخخة تعود إلى بغداد بعد توقف فرضته الأمطار

السيارات المفخخة تعود إلى بغداد بعد توقف فرضته الأمطار

بغداد ـ (خاص) من عدي حاتم

عادت مشاهد السيارات المفخخة إلى العاصمة بغداد بعد توقف لاسبوع فرضه غرق الشوارع بمياه الامطار التي على مايبدو نجحت في تعطيل دوامة الموت ولو لفترة محدودة .

لم يكتمل جفاف بعض شوارعها بعد من مياه الامطار، حتى غزت بغداد 7 سيارات مفخخة وزعت الموت في جانبي الكرخ والرصافة، لتزيد المشهد مآساوية لأهالي العاصمة الذين مازال بعضهم ينامون خارج منازلهم بسبب غرقها، فيما كانت الأمطار والسيارات المفخخة مناسبة أخرى للطبقة السياسية لاستغلالها واستخدامها للدعاية الانتخابية المبكرة ولتسقيط الخصوم وتبادل الاتهامات في من يتحمل الفشل في توفير الأمن والخدمات.

البغداديون مثلهم مثل باقي مواطنيهم العراقيون في المحافظات الأخرى باتوا لايكترثون لمهاترات السياسيين، وفقدوا الأمل في أن تقوم الحكومة والأحزاب المتقاسمة للسلطة والثروات في حل مشاكلهم أو على أقل تقدير التخفيف عن كاهلهم.

السيارات الملغمة السبع أنفجرت في مناطق بغداد الجديد ومدينة الصدر وساحة ميسلون في شارع فلسطين وفي منطقة الكرادة وفي منطق الحسينية في جانب الرصافة وفي حي الدورة والرضوانية في جانب الكرخ من بغداد .

وكعادتها حاولت السلطات الأمنية التغطية على العدد الحقيقي للضحايا، ففيما قالت مصادر اعلامية محلية ان الاحصائي الاولي تشير إلى سقوط نحو 20 قتيلا و60 جريحا، أعلنت “قيادة عمليات بغداد” ، ان “التفجيرات التي استهدفت مناطق عدة من بغداد باءت بالفشل”. وذكر المتحدث باسم عمليات بغداد سعد معن في بيان أن “الخسائر هي جرح مواطنين أثنين بانفجار سيارة مفخخة في منطقة الجوادر بمدينة الصدر، كما أسفر الانفجار عن احتراق عجلة كانت قريبة من مكان الحادث”.

من جانبه، كشف مصدر رفيع في “جهاز مكافحة الإرهاب” لـ” ارم” ، عن “العثور على أكبر مخزن للأسلحة والعبوات الناسفة ومصانع تفخيخ السيارات في منطقة الدورة جنوب بغداد “. وأكد المصدر ان “الجهاز عثر على هذا الكدس يوم الاربعاء الماضي أي قبل يوم واحد من ذكرى عاشوراء الذي صادف الخميس الماضي”، مشيرا إلى أن “القاعدة كانت تريد استخدامها ضد المحتفلين بعاشوراء لكن تمت إحباط العملية”.

وذكر المصدر أنه “تم اعتقال العشرات من عناصر تنظيم القاعدة بينهم 7 من الأمراء “، مبينا ان ” المعتقلين زودونا بمعلومات هائلة من شأنها ان تسهم في توجيه ضربة قاصمة للقاعدة”.

ورفض المصدر الافصحاح عن المعلومات التي حصل عليها بذريعة أنها معلومات أمنية، لكنه كشف عن “اعتقال عدد من النساء يرتدين أحزمة ناسفة في مناطق متفرقة من بغداد”، مبينا أن “مهمة الانتحاريات كانت نقل سيارات مفخخة إلى مناطق التفجير، وتفجير تلك السيارات مع الأحزمة في حال شكت نقاط السيطرة بتلك النساء”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث