المالكي يحذر من تحويل المنطقة إلى حاضنة للإرهابيين

المالكي يحذر من تحويل المنطقة إلى حاضنة للإرهابيين

بغداد ـ (خاص) من عدي حاتم

حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي دول الجوار من “تحويل المنطقة إلى عش للإرهابيين كما يحصل في سوريا”، متعهدا بعدم تدخل العراق بالشؤون الداخلية لتلك البلدان.

المالكي وفي كلمته في حفل افتتاح الوحدة الثالثة من محطة كهرباء محافظة واسط (180 جنوب بغداد ) قال “إننا نطمئن الدول العربية والإقليمية، بأن ما نريده هو وحدتنا الوطنية، وبأن نبني بلدا قويا عزيزا منيعا، لذا لن يكون بلدنا بقدراته وقواته لا العسكرية ولا الاقتصادية ولا السياسية على حساب الآخر”. وأضاف “لن نتدخل في شؤونكم، كما حصل في السابق من ذهاب الجيش العراقي باتجاه إيران والكويت ودول المنطقة”، مؤكدا أن “العراق يريد أن يساهم إسهاما حقيقيا في استقرار المنطقة”.

وأعرب المالكي عن رفضه أن “تكون المنطقة عشا للإرهابيين والقتلة والمجرمين كما يحصل في سوريا، وبأن تأتي جيوش العالم غازية المنطقة في العراق أو غيره من البلدان العربية”، مبينا “نحن مع متطلبات وما يريده الشعب السوري ضد الإرهاب والقاعدة وجبهة النصرة أينما كانت، لأننا ضحية للإرهاب كما يحدث معهم”.

وبشأن الوضع الاقتصادي للعراق والعالم، لفت المالكي إلى أن ” للعراق دور في توازن الطاقة بالعالم، وهو الآن يحتل مكانة يحسده عليها الآخرون، وذلك لسعيه بأن يكون نقطة ارتكاز في المنطقة، من خلال انتهاج سياسة موحدة تنطلق من عملية بناء العراق وعدم السماح لأحد بالتدخل في شؤونه”.

وأشار إلى أن “العراق يحاول إلغاء الخلافات مع دول العالم وبأن يحرر اقتصاده ويمضي باتجاه زيادة عائدات العراق النفطية”، معترفا بتقصير حكومته في توفير الخدمات للشعب العراقي لكنه وعد بـ”توفير الكثير خلال الفترة المقبلة”، معتبرا ان “الإنجازات التي قامت بها الحكومة لم تكن رغم بساطتها بالأمر السهل بسبب التحديات التي واجهتها وما ورثناه من النظام المقبور والمتمثل ببلد خراب”.

وأوضح المالكي أن “ظروفنا كانت صعبة جدا بسبب الإرهاب ووجود القوات الأجنبية ونزول الميلشيات وإشاعة القتل والترهيب، من قبل الذين لا يريدون للعراق خيرا، وينطلقون من فتاوى ضالة”.

وتوعد المالكي من يحاول منع الشركات الاستثمارية من المجيء للعراق، بـ” المحاكمة بتهمة الخيانة العظمى”، داعيا جميع السياسيين والمسؤولين في الدولة إلى أن “يتحرروا من العقلية المركزية في الإعمار والاقتصاد، وبأن يعطوا فرصة للقطاع الخاص في توفير مستلزمات العيش الكريم من تربية وتعليم وجامعات”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث